القبس في علم النحو سالم بن حمود بن شامس السيابي

Alsaidia_139_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٢

معناه ما لا يعرف له أصل لا يقاس عليه أما ما يضطر له الشاعر الذي له الخبرة بالعربية جاز له أن يصرف ما اضطر إليه باتفاق أهل الأدب لضرورة الشعر فإنه لابد للشاعر في بعض الأحوال والله أعلم

العدد

والهاء في الأعداد بعد اثنين لاحقة بها بغير مين ثلاثة تتبع ما قد ذُكرا لعشرة وليس في ذاك امترا وهكذا مؤنث فيلزم إن ركبوه في الاناث فاعلموا تلزم في آخره بعكس ما ذكر هكذا تراه العلما معناه أن العدد ثلاثة إلى عشرة تلزم الهاءُ آخِرُهُ أي آخر جزئه الأول من إذا كان مذكرًا فتقول فيه: ثلاثة رجال وأربعة وخمسة إلى عشرة رجال أما إذا كان العدد مؤنثا فتلحقه الهاء أو قل التاء المربوطة فتقول من ثلاث نسوة إلى عشر نسوة فإذا كان العدد آخذا في العشرات قلت: أحد عشر رجلاً ثم تلحق التاء المشار أليها آحادها إلى تسعة عشر رجلا وإن كان المعدود مؤنثا لحقت التاء شطري العدد كإحدى عشرة امرأة وهكذا إلى تسع عشرة حتى تنتهي الأعداد إلى مائة رجل ومائة امرأة على قياد الوضع الأول فيهما ويكون الأول من المركب العددي منصوبا في الحالين وتبنى آحاد المركب على الفتح ذكورا واناثا وهكذا

امرأة

ثلاثة لعشرة لا تضف إلا إلى جمع على الحال الوفي ومائة والألف هذه أضف لمفرد أصل لها لم يختلف معناه أن ثلاثة إلى عشرة لا تضاف إلا إلى جمع نحو عندي عشرة رجال وعشر نسوة إما المائة والألف فتضاف إلى المفرد نحو عندي مائة رجل ومائة امرأة وكذلك ألف رجل وألف امرأة ويشمل ذلك الجمع والمثنى وقوله: لعشرة أي إلى عشرة فتكون اللام بمعنى إلى والله أعلم