Alsaidia_139_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٣ومتى
سر
لا تلق عهد الله عن ألعوبة للأشعري الواهن المحتار فعلت فلا تلم فيها القضا إياك ترتجعن على الأدبار سير حر أريحي فيصل بين الأسنة والقنا الخطار وليتها الحكمين يفتعلانها وطلبتها من بعد غير مداري طلقتها ورجعت تطلب ردها هيهات بعد تصرم الأطهار وأخذت نحو الشام تسحب فيلقا بلغت مرافق الأنبار حتى وعطفت نحو النهروان مجنبا خيل القتال لسادة أبرار ما ضيعوا في الله قط شعيرة كلا ولا وصفوا بوصمة عار لكن عدوّهم يراهم جمرة جمرة فرماهم بمكايد الفجار متجمعين على مراضي ربهم من قادة شتى ذوي أبصار فروا وأهل الدين من جور الورى طبعا فرارهم من الأجبار فروا بدينهم لأمر ساءهم راموا لإحيا سيرة المختار
ربهم متقبلين مرا
بذلوا نفوسهم لطاعة نصبوا ابن وهب كي يقود مسيرة
جمعتهم
الغفار
منار
قد عاجلتهم نقمة علوية سالت دماهم ويك كالأنهار نسجوا لهم جيلاً تبرر كيدهم وتقاسموا ما كان من أوزار قد ساقها الحكمان وهي كتيبة ما بين أبلهها إلى غدار أضحت فريسة حاكميها رغم ما كانت عليه على أعز منار رحماك يا باري الورى لطفا بمن سلحته داهية فأصبح عاري قد جردته من مراقي عزه حتى هوى في بيئة الأغمار يا مشتري الدنيا بدينك لا تنم بئس الشراء وبئس ذاك الشاري يا شر بيع ليس يرجى ربحه مازال ذاك البيع رهن خسار فالنفس تبذل في صيانة دينها والمال أيضا في وقاية عار يا واردا حوضا تسمم ماؤه ماؤه لا تشربن فالسم فيه ساري من شتى القبائل أقبلوا متجمعين على مراضي الباري وهت القوى وتحطمت بيد الردى وتمزقت حتى
ضعفاء
ذراها الذاري