القبس في علم النحو سالم بن حمود بن شامس السيابي

Alsaidia_139_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٤

الأقمار

متجر دين لنصر دين الله لا لحظوظ دنيا أو لأخذة ثار وأبو وليد مشى لها فاقتادها بالدرهم المنقوش والدينار فارتاضها بالشام وهو زعيمها في دينها يستن في استئثار فتفرقت في الأرض تبغي ملجأ تؤوي إليه فكان عرش صحار وقفت على ربع الجلندى وقفة الجلندى وقفة فرأت به قمرًا من فدعته كيما تستضيئ بنوره بين الهداة القادة الأطهار ولعلها أن تستقر بسوحه فتعيش في بحبوحة الأحرار فمشى بها حينا بصدق خالص من كل شايية من الأكدار لكن صروف الدهر في غلوائها لم ترض إلا الموت في جلفار بالله يا جلفار أنت كريمة بدم الشهيد الشهم بدر الساري ما أنت إلا سُلّم صعدت به روح الإمام إلى الإله الباري فسقى ثراكِ الغيث من مزن الرضا وحباك رب العرش بالأنوار فلقد ضممت وجوه أبطال التقى أسد العرين عيالم الآثار باعوا النفوس لربهم في ضحوة الله بايعها ونعـ ابقوا لنا أحدوثة مرضية طغرى الفخار مشت بخط النار يا وارث الإيمان والكرم الذي مازل من خصيصة الأبرار ما أنت إلا النور يشرق في الدجى بل أنت حقا مطلع الأنوار يا وارث الإسلام والإيمان يا علم الهدى يا خيرة الأخيار لك بين أعلام الأكارم أرفع الأ علام قد ينأى عن الأبصار يجتاحك التيار حيا فابتهج إذ غسلتك به أيادي الباري فمتي نري عوضا يقوم مقامه کالبدر يشرق في دجى الأسحار غسان قم أنت الإمام لأمة ترضى الهدى إن قمت كنت الشاري فارفع يديك لحفظ آثار الهدى واعمل لربك مقتضى الأثار أنت الإمام السيد البطل الذي ترجى لها في ساعة الإعسار فانهض بها ولكم نهضت مشمرا فتجيرها من عالم الأغيار فلقد أحطت ربوعها يا ابن العلي جعلان إلى جلفار

حد من

الشاري