القبس في علم النحو سالم بن حمود بن شامس السيابي

Alsaidia_139_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٥

الأقدار

غسان قمتَ بواجب أديته فسعدت بالحسنى وعقبى الدار ما غاب وارث حيث قمت مقامه ودعمت أعمدة الهدى بسَوَاري كم وقفة لي فيك أعرف قدرها فعلت بقلبي فعلة الميشار أتعود للسمحاء تجمع شملنا من قبل مفترق من الأنصار هيهات أمر يستحيل وجوده من بعد محتكم من أفتى حميد رمت أمرا كاد أن ينأى المريد له بغير مماري يا أيها الجبل المنيع رسى على صرح الشريعة في أعز قرار رتعت بظل العدل منك بهمة الإ يمان إذ كنت الإمام الشاري هنئ المهنا السيد البطل الذي ساد الأنام بعزة وفخار جمع البلاد وصانها وحمى الحمى بيد تصارع أكبر الأخطار ذو الناب إذ يفتر يوم كريهة تلغي العدا منه بحال بوار عد يا مهنا للبلاد تقودها واذهب بنا توا بصدق منار الله يومك والجحافل والقنا والخيل من نزوى إلى جلفار أفلا تعود لكي تعيد لنا العلا لم نخش صولة جاير جبار لك خطة هل رام أن يمضي بها أحد الأئمة في عظيم مشار تمشي بنزوى والحديث مُحلق لك بالأثير إلى قصي ديار فقد تك أيام ربعت بربعها كادت تدوس أسرة الأقمار وعلوت شأنا والبلاد علت به وكذاك شأن القادة الأبرار يا دولة كان المهنا سيدا فيها يقود الناس باستبصار خلفت جرحًا بالنهي متقرّحًا وكأنه بالقلب لذعة نار كل الأمور إلى الإله مصيرها ولنا التألم والشئون طوارئ فلعلنا بالصلت نسلو وهو من وضع المنار ولات حين منار يا صلت حسبك أن تقوم بأمة في دينها لم ترض غير الباري فاصبر لخطب الدهر مهما شمت من نصَبَ ومن سوء ومن اكدار ما أنت إلا التبر لو طالت به ال أيام لا يلغى بحال بَوار فلقد لحقت الركب حين تركتها عصماء صالحة لحال مغار