القبس في علم النحو سالم بن حمود بن شامس السيابي

Alsaidia_139_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٦

قد كنت قايدها وسيد قومها ورحلت عنها والذئاب ضواري لو قد صبرت لها إلى أن تنتهي أيامها ولبست ثوب ستار يا هل ترى كالصلت بدرًا مشرقا تجلو أشعته الدجى للساري لك يا رحيلي النجار مقادها أنعم بها جاءتك رهن وقار ميمونة تبغي الكفاءة حرة ترضى حليف أمانة صبار أنت الرضي لها وأنت المرتضى إذ كنت من نبت الهدى بصحار بدر المعالي أنت سعد سعودها هل أنت إلا من صميم نزار قد كنت في فلك الجلندى ثانيا فحلا كريما في صحيح نجار فاسعد بها إن السعادة في التقى وانهض بها الله بعد عثار الله درك يا رحيلي الهدى أضحى حديثك سلوة للقارى يا ابن الوليد بكت عليك عيوننا بمدامع تنهل كالأمطار إذ ضيعوك ولا قرينة تقتضى إلا الضلال بطاعة الجبار صبرًا لها يا ابن الوليد وإن تكن يوما رمتك لذلة وصغار قد يبتلي الإنسان إذ يرمى به من غير ما ذنب ولا استهتار إنا ليحزننا مصابك كيفما قد كان يا ابن السادة الأخيار إنا لنسلو بالخليل وحسبنا ذكر الخليل يكون في الأذكار بعد الخليل بمن نسلي النفس قل حتى نعيش صحيحة الأنظار بفتى السعيد الشهم نبراس الهدى أکرم به من سيد مغوار الراشد البطل الهمام وهل ترى كالفيصل الزاكي الإمام الشاري أهلا فتي الخطاب بدر كمالها أنت الإمام وأنت أمن الدار أحسنت صحبتها وقمت بحقها لم تخش غير الواحد القهار سعدت بك الأيام وارتاح الورى من جد جلفار لصقع ظفار نجل اسماعيل كنت لها على طاغ مليك قاهـ قاهر جبار فقهرته عنها وكانت قد نجت بك من مليك جاير ختار فمتي نري نصر الضعيف وأين مَن يسطو بقلب قُدَّ من

الله في هذي البرية قادة مكنونة في ملتقـ

أحجار

الأسرار