Alsaidia_139_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٧لابد أن تبدو أشعة نورها كالبدر أو كالشمس وقت نهار لا تيئسوا هذي البشاير أقبلت بالسيد المرموق بالاكبار نجل ابن مرشدنا الإمام المرتضى المحمود في الايراد والاصدار
صافي السريرة مخلص الأعمال في ذات الإله منوّر الأفكار الطاهر الزاكي ولي الله مَن شاعت مفاخره لأبعد دار دانت عمان له وألقت أمرها ما بين مأمور إلى أمَّار حمدته أمته وطاب مقامه فيها وعزت دولة الأحرار والكفر في صم الجبال مطنت بالبرتغال الوقح الأشرار وبدا وميض الحق يلمع محرقًا ريف الضلال بمثل لفح النار فهل الجلالي يمنع الأبطال إن حفت به بصواعق الاعصار كلا ولا المراني يوما مانع مهما أتته نقمة الجبار سلطان يا ابن الأكرمين انهض لها إن شمتها بـ المأزق المنهار فالدين جامعة وأنت إمامها خلفا لها من سادة أخيار قف حول بلعرب الإمام المرتضى العالم الأواه في الأسحار تلفيه بالقرآن في ترتيله ردًا لروايع الأذكار لم تلهه أيامه برياشها كلا ولا القينات بالمزمار حياه رب العرش خير تحية نقلته بالرحمى لخير جوار الله قيد الأرض قيدت العدا بسلاسل من هيبة ووقار وملأت أرض المسلمين جحافلا كالبحر إذ يطمو على الأقطار وصهيل خيلك روّع الأعداء في أوطانها من قبل عقد مغار بحماسها تستن في اصطبلاتها كالأسد إن ريعت لخطب طاري ومدافع بر عودها اهتز الفضا وهوت جبال الكفر بالاذعار إنا لنسلو بالهمام أخي الندى علم الهداة الضيغم الكرار الله سلطان المفدى من له سود الوقائع في بني والبرتغال قضى عليهم بالردى ورماهم بقذايف من نار هربوا من الهند الفسيحة كلها كل يُنادي بالصريخ حَذارِ
الكفار