القبس في علم النحو سالم بن حمود بن شامس السيابي

Alsaidia_139_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٩

ما جئت تطلب دولة لكن أتت محتاجة لمراسم الأطهار فأخذتها بعناية من ما لك الأملاك تسندها يد الأقدار بسنين يوسف كنت قطب مدارها ومشيت فيها مشية الصبار خلفتها توا لخير خليفة من عيصك الزاكي بخير نجار كان الخليلي الولي زعيمها وختامها المسكتي في الأعطار وسع الكوارث صدره وحمى الحِمى حتى مضى منتوجا بوقار الله أبطال لطاعة لربهم قاموا وجند البغي في استكبار شهب المحاريب التي ضاءت بها الأنوار في الظلمات بالأسحار يتقبلون الذكر ماذا فيه من وأمر المالك الأمار يتلونه هم المصير دهاهم فتراهم بالليل كالأوتار مخافة لهم أزيز من ربهم يكون خوف وعيده بالنار بذلوا نفوسهم لطاعة ربهم واستعذبوا البلوى لنصر الباري يرضون ما يرضى الإله لدينه فتقيلوا أثرًا على آثار ما استصعبوا شيئا لحفظ شريعة الباري ولا سئموا من الأخطار فتراهم مثل الأهلة في الورى يتعاقبون مطالع الأقمار يتعاقبون خلافة الهادي الى أن أدركوا فيها رضى الجبار إن ضيم دينهم أقاموا منهم عَلمًا خيارًا من أصول خيار وإذا أفاض البغي جندا غازيا ألفاهم الغازي حماة الدار ما بدلوا دين الإله ولا بغوا يوما على أحد مدى الأدهار كم ساقت الدنيا إليهم جندها ورمتهم بمخاطر وبوار لا يقبلون أخا الفساد وإن علا شأنا وهم رهن القنا الخطار فقدت محاريب المساجد منهم عبرات باك عد نغمة قاري فإذا دجا الليل البهيم رأيتهم شهب الدجى تربو على الأقمار لكم أئمتنا وهم تحيا البلاد بهم ويورق ريفها ويقوم فيها النبت بالأزهار

علماؤنا

فهم الهداة لنا

أقطابنا وهم

اهتدى للسير فينا الساري بهم

ومنارنا هم حين لات منار