Alsaidia_139_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٠بهم
بدر الضرع إذ حمة في أين ما حلوا بلا انکار تذكارهم أضحى يمزق مهجتي إن الأسى في ذلك التذكار عصفت بهم ريح المصايب ضخوة فغدت ليالي الحق جد قصار وتألبت جهرًا عليهم دون ما ذنب بخطّ لها وشفار ي
فوجوههم مثل البدور تلألوا نورًا لهم يربو على الأنوار ولهم أياد بالمكارم في الورى فياضها يسمو على الأمطار عجبا لهذي الأرض كيف حوتهم وهم بحور العلم والآثار إن أذكر نهم تنفجر من ذكرهم المدامع كالحيا المدرار إن ينزلوا أرضا تراها أخرجت نبت الفضايل ضاحك الأزهار وخصال فضل لا تعد لهم ولا تحصى مكارمهم مدى الأعمار رحماك ربي في التراب أئمة جثمت عليهم سدة الأحجار تَوَتِ المكارم إذ ثووا وتقلصت ظلال مراحم الغفار بهم لألاؤهم في العرش مرتسم وهم في الترب يذروهم هناك الذاري لم يبق إلا ذكرهم مترددًا بين الورى في ألسن السمار ذهبوا ولم يبق سوى التخمين في صُورٍ تقوم بمستوى الأفكار يارب عَمِّمهم برحمتك التي وسعت جميع خلايق الأقطار كانوا حماة الدار أسد عرينها أقمارها في الفقد للأقمار أبطالها يوم النزال هداتها أعلامها العليا حماة الجار وهم عيالمها رعاة قطينها آساد بيشتها نفاة العار يارب بالمختار خير الخلق والخل أصحابه الأبرار فاء من وأئمة الإسلام عمدة ديننا أهل الوفاء والقادة الأطهار انظر إلينا يا عظيم بنظرة تنفي الردى وتزيح للاكدار ويقوم روح الحق في جسم التقي وتعود فينا سيرة المختار صلى عليه الله ما اتضح الهدى والأل والأتباع والأنصار