Alsaidia_564_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةً يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ) (7 الأعراف (181)، وأخبر النبي عليه الصلاة والسّلام: «ستفترق أمّتي على ثلاث وسبعين فرقة الناجية منها واحدة، والباقون هلكي». قيل: «ومن النّاجية؟» قال: «أهل السنة والجماعة».
قيل: «وما السِّنّة والجماعة؟، قال: «ما أنا عليه وأصحابي».
وقال عليه الصلاة والسّلام: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق إلى
يوم القيامة
وقال عليه السّلام: «لا تجتمع أمتي على ضلالة ".
فالشهرستاني حينئذ ينطلق من هذا الحديث عن افتراق الأمة ليقرر حقيقتين، أولاهما أنّ الحق لا يكون إلا مع فرقة واحدة في القضايا العقدية، ثانيتهما أنّ الأمة الإسلامية افترقت إلى ثلاث وسبعين فرقة وقد حرص على ضبطها وإحصائها في كتابه.
والملاحظ أنّه، وإن اتفقت جلّ كتب الفرق على الانطلاق من هذا الحديث باستثناء الأشعري في مقالاته، فإنّ لكتب الحديث والاستدراك والموضوعات مواقف منه نكتفي بذكر أهمها.
أما مالك (796/ 179) والبخاري (870/ 256) ومسلم (875/ 261) والنسائي (916/ 303) فلم يخرجوا هذا الحديث.
11 الشهرستاني: الملل 19/ 1 - 20. حديث الافتراق وقع تخريجه مباشرة في البحث اعتمادا على مقال عمر بن حمادي. - حديث لا تزال» جاء في معجم المفهرس بصيغة لا يزال: البخاري: اعتصام، 1، مناقب،28، توحيد 29. مسلم: إيمان 247، إمارة 170، 171، 173، 170، 177. ابو داود: جهاد،4 فتن 1 الترمذي: فتن 27،51. ابن ماجة: مقدمة، أ، فتن الدارمي جهاد 38. احمد بن حنبل: 4، 5.104، 279،278،269،35. - حديث «لا تجتمع» جاء مؤكدا بإن في ابن ماجة: فتن.