Alsaidia_564_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤- بينما أبو داود (891/ 277) والترمذي (893/ 279) وابن ماجه (897/ 283) فقد اتفقوا على إثباته.
- كما أنّ الحاكم النيسابوري (1017/ 405) قد أثبته في كتابه المستدرك على
الصحيحين.
الله: من
- كما أن ابن الجوزي الحنبلي (1201/ 597) قد أثبته كما يلي: بعد أن روى الحديث رواية خاصة بيّن أن لا أصل لها وهي: «تفترق أمتي على سبعين أو إحدى وسبعين فرقة كلّهم في الجنّة إلا فرقة واحدة. قالوا: يا رسول هم؟ قال: «الزنادقة والقدرية «ثم يضيف: «بلى … قد رواه عن رسول الله علي بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص … قالوا فيه: واحدة في الجنّة وهي الجماعة «كتاب الموضوعات الكبرى 276/ 1.
ونرى من المفيد هنا أن نذكر خمسا منها.
1 - ابن ماجه … عن أبي هريرة: تفرّقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة و تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة».
2 - أحمد بن حنبل … عن أنس بن مالك: أن بني إسرائيل قد افترقت على اثنتين و سبعين فرقة، وأنتم تفترقون مثلها، كلّها في النار إلا فرقة».
ابن ماجه … عن عوف بن مالك: «افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، فواحدة في الجنّة وسبعون في النّار، وافترقت النّصارى على اثنتين وسبعين فرقة، فإحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنّة، والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة واحدة في الجنة واثنتان وسبعون في
النّار. قيل يا رسول الله من هم؟ قال: «الجماعة».