Alsaidia_564_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥4 - أحمد بن حنبل وأبو داود … عن معاوية بن أبي سفيان: «إن أهل الكتابين افترقوا في دينهم على اثنتين وسبعين ملّة، وإنّ هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة يعني - أهل الأهواء - كلّها في النار إلا واحدة وهي الجماعة، وإنه سيخرج من أمتي أقوام تجاري بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه، لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله».
ه - الترمذي … عن عبد الله بن عمرو: سيأتي على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل، حتى من كان منهم من أتى أمة علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك، وإن بني إسرائيل تفرّقت على اثنتين وسبعين ملة و تفرّقت أمتي على ثلاث وسبعين ملّة، كلّهم في النار إلا ملة واحدة، قال:» من هي يا رسول الله؟ «قال:» ما أنا عليه و أصحابي».
والخلاصة أن كتب الحديث لم تتفق على إخراج كلّ الرّوايات وأن أحمد
ابن حنبل قد استأثر بإخراج أكبر عدد من الروايات المذكورة.
وهذه الروايات يمكن أن نصنفها إلى ثلاث أصناف:
1 من الصنف المحايد: لأنّها اكتفت بذكر الرّقم فقط.
-2 - من الصنف المستثني: لأنها اكتفت باستثناء الفرقة الناجية دون أن تحدّد
هويتها.
4،3 و 5 - الصنف المنحاز لأنّها تنص على هوية الفرقة الناجية.