السبيل إلى التقارب بين الفرق الإسلامية فرحات بن علي الجعبيري

Alsaidia_564_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٣

سرعان ما انبثق عنها ما سمّي بمعركة الجمل (657/ 36) ثم ما عرف بحركة

الزبيريين، لكنها لم تبق أثرا لفرقة لها أصولها ".

ثم يقول:: «الخلاف بينه وبين معاوية، وحرب صفين (657/ 37)، ومخالفة الخوارج وحمله على التحكيم، ومغادرة عمرو بن العاص (664/ 43) أبا موسى الأشعري (665/ 44)، وبقاء الخلاف إلى وقت وفاته مشهور ".

واضح إذن أن معركة صفين كانت القطرة التي أفاضت الكأس و اتضح

بعدها توزّع الأمة إلى ثلاثة اتجاهات

-

- جماعة عليّ (35 - 656/ 40 - 661).

- جماعة معاوية (40 - 661/ 60 - 680).

-

الله

بن وهب الراسبي

جماعة لا مع هذا ولا مع ذاك، بايعت عبد (658/ 38) 20 عرفت فيما بعد بتسميات عديدة لقبها الشهرستاني بالخوارج.

ثمّ يقول الشهرستاني: «وانقسمت الاختلافات بعده (علي) إلى قسمين: أحدهما الاختلاف في الإمامة … والاختلاف في الإمامة على وجهين:

أحدهما: القول بأنّ الإمامة تثبت بالاتفاق والاختيار.

والثاني: القول بأنّ الإمامة تثبت بالنص والتعيين.

فمن قال إن الإمامة تثبت بالاتفاق والاختيار:

18 ن. م: 32/ 1.

19 ن. م: 35/ 1. 20 انظر ما يلي: ص: 76