Alsaidia_564_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٧في القضايا ". وبهذا يذكر بما كان من عمر رضي الله عنه من استشارة عليّ كرّم
الله وجهه في عديد من القضايا ليعمل باستشارته.
ثم يقول الشهرستاني: «ولما سمعت شيعة الكوفة هذه المقالة منه، وعرفوا أنه لا يتبرأ من الشيخين رفضوه زيد بن علي حتى أتى قدره عليه، فسميت
رافضة ".
»
وبهذا نتبين مدى مرونة الزيدية في قضيّة الإمامة ولماذا لقبت الرافضة رافضة وهو رد فعل على هذا الموقف المتسامح.
الإمامية:: هم القائلون بإمامة عليّ رضي الله عنه بعد النّبيِّ عليه الصلاة والسّلام، نصا ظاهرا، وتعيينا صادقا، من غير تعريض بالوصف بل إشارة إليه بالعين. قالوا: وما كان في الدين والإسلام أمر أهم من تعيين الإمام، حتى تكون مفارقته (عليه السّلام) الدنيا على فراغ قلب من أمر الأمة، فإنّه إنما بعث لرفع الخلاف، وتقرير الوفاق، فلا يحوز أن يفارق الأمة ويتركهم هملا (أي دون راع يرعاهم) يرى كلّ واحد منهم رأيا، ويسلك كلّ واحد منهم طريقا لا يوافقه في ذلك غيره، بل يجب أن يعيّن شخصا هو الرّجوع إليه، وينص على واحد هو الموثوق به والمعوّل عليه، وقد عيّن عليا رضي الله عنه في مواضع تعريضا، وفي مواضع
تصريحا ".
25 ن. م: 180/ 1.
26 ن. م: 180/ 1. 27 ن. م: 1/ 190،189.
- الإمامية: ضبطت مبادئهم مع جعفر الصادق (765/ 148) يقولون بعصمة الإمام، ويرون أن الإمامة تكون
ويقولون بالتقية في حالة الخوف من السلطة الظالمة. ر. tome 3. p 1195. article Imamat في ذرية الحسين