Alsaidia_564_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٩الموقف إلى أحد المعتزلة يعرف بالأصم (851/ 237) وهذا الموقف انتهى بانتهاء أصحابه".
- ولا بأس من أن نذكر هنا جماعة الحياد وهم بعض الصحابة الذين اجتنبوا هذه الفتنة من أصلها ولم يقفوا مع أيّ تيّار من هذه التيارات المتصارعة، وهذا الموقف أيضا انتهى بانتهاء أصحابه فيقول الشهرستاني: «والذين اعتزلوا إلى جانب فلم يكونوا مع عليّ رضي الله عنه في حروبه ولا مع خصومه، وقالوا: «لا ندخل في غمار الفتنة بين الصحابة رضي الله عنهم: عبد الله بن عمر (693/ 73)، وسعد بن أبي وقاص (675/ 55)، ومحمد بن مسلمة الأنصاري (667/ 46)، وأسامة بن زيد بن حارثة الكلبي (666/ 45) مولى رسول الله صلى الله
وسلم ".
عليه
بعد هذا يتضح أن النّزاع حول الإمامة وما يتعلق به من تولّد الافتراق
يمكن أن يتخلّص فيما يلي: 1 - الإمامة وراثية في قريش: وهو موقف الصفاتية والمرجئة وبعض أهل العدل والتوحيد.
- الإمامة وراثيّة في آل البيت: الشَّيعة وجلّ أهل العدل والتوحيد.
- الإمامة شورى بين المسلمين: المحكمة.
4 - لا إمامة: النّجدات من الخوارج والأصم من أهل العدل والتوحيد.
ه - الحياد: بعض الصحابة.
29 ابن خلدون: المقدمة.
- أما الاصم فلم نعثر له على ترجمة. 30 الملل: 161/ 1.