Alsaidia_564_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٣وفاء للمنهج الذي التزمه في خطبة الكتاب. ولا يغفل الشهرستاني عن أن يعتبر ذلك الأصل محصورا في أربعة «فإن الفرد الأوّل ثلاثة والزوج الأوّل أربعة، النهاية وما عداها مركب عنها".
وهي
والملاحظ أن الشهرستاني يعتبر أن الاختلاف بين المسلمين ينقسم إلى قسمين أحدهما الاختلاف في الإمامة كما بيّنا ذلك «والثاني الاختلاف في
الأصول ".
وعندما يأتي إلى الاختلافات في الأصول يقول: «وأما الاختلافات في
الأصول فحدثت في آخر أيام الصحابة بدعة معبد الجهني … (699/ 80) ".
((
وقد تعرض الشهرستاني لهذه الاختلافات بصفة مجملة ثمّ تحوّل إلى
التفصيل حسب مناهج ثلاثة متكاملة يوضح بعضها البعض.
1 - المنهج الأوّل: وخصص له المقدّمة الثانية وسمّاها: «في تعيين قانون يبنى عليه تعديد الفرق الإسلامية ".
2 - المنهج الثاني: تتبع فيه التّطور التاريخي لعلم الكلام منذ نشأته ونشأة الفرق إلى عصره، مع ذكر أهم القضايا التي تولّدت عن بعضها البعض عبر الزمن.
36 ن. م: 48/ 1. ن. م: 36/ 1. ن. م: 40/ 1.
معبد بن عبد الله بن عويمر الجهني البصري (699/ 80). أوّل من قال بالقدر في البصرة. يسمع الحديث من ابن عباس وعمران بن حصين وغيرهما. انتقل من البصرة إلى المدينة فنشر فيها مذهبه وعنه اخذ غيلان الدمشقي. قيل قتله الحجاج صبرا. وقيل صلبه عبد الملك بن مروان بدمشق على القول في القدر ثم قتله. ر. الزركلي الاعلام
0264/ 7
39 ن. م: 40/ 1. 40 ن. م: 20/ 1 - 22.