Alsaidia_564_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٨والسلام جملة: «لتسلكنّ سبل الأمم قبلكم حذو القذة بالقذة (بضم القاف: ريش السهم)، والفعل بالنعل، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه» ". ويقول أيضا: «ثمّ طالع بعد ذلك شيوخ المعتزلة كتب الفلاسفة حين فسّرت أيام المأمون، فخلطت، مناهجها بمناهج علم الكلام، وأفردتها فنا من فنون العلم، وسمتها باسم الكلام، إما لأن أظهر مسألة تكلموا فيها وتقاتلوا عليها هي مسألة الكلام، فسمّي النوع باسمها، وإما لمقابلاتهم الفلاسفة في تسميتهم فنّا من فنون علمهم بالمنطق، والمنطق والكلام مترادفان.
ثمّ يحلل مؤثرات الفكر الفلسفي خاصة في الفكر الاعتزالي على مختلف مراحله - ص 34 - 41 إلى أن يقول: «وأما رونق علم الكلام فابتداؤه من الخلفاء العباسية هارون (809/ 193)، والمأمون (833/ 218)، والمعتصم (841/ 227)، والواثق (847/ 232)، والمتوكل (861/ 247)، وانتهاؤه من الصاحب بن عباد (996/ 385) وجماعة من الدّيالمة ".
دون أن نغفل عن تأثير الفكر الفارسي والفكر الهندي، مع العلم أن كثيرا
48 ن. م: 27/ 1 - 28. القدرية مجوس هذه الأمة … ورد هذا الحديث في الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح 10/ 3 عدد 798. بنص: القدرية مجوس هذه الامة إن مرضوا فلا تعودهم وإن ماتوا فلا تصلوا عليهم. رواه ابو داود في سننه عن حذيفة ولفظه: لكل امة مجوس، ومجوس هذه الامة الذين يقولون لا قدر إلخ … ومثل حديث المسند في سنن ابي داود عن أبي عمر مع لفظ وإن مرضوا فلا تشهدوهم، وذلك من باب القدر من السنن وانكر ابن حزم صحة هذا الحديث لطريق الإسناد لان في سنده عن ابي داود جعفر بن الحارث وهو مطعون فيه. واورده ابن الجوزي في الموضوعات. (عن المقدمة التبصير في الدين وهي الزاهد الكوثري: 4 - 5) اخذ عن تعليق عدد 9: عمار الطالبي: الموجز 62/ 2.
وجاء عند ابن ماجة مقدمة: 10، 25 بنص «إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله «. كما جاء بنص «ومجوس هذه الامة امتي
الذين يقولون لا قدر «عند الدارمي: سنة 16. عند ابن حنبل: 2، 15، 407،5. وجاء الحديث حسب المعجم المفهرس بنص " إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله» عند ابن ماجة: مقدمة 10، 25. وجاء بنص «هذه الامة، امتي الذين يقولون لا قدره عند الدارمي: سنة 16. ابن حنبل: 2، 15، 407،5.
ومجوس
- «المشبهة «: لم يرد في المعجم المفهرس
- حديث «لتسلكن «جاء عند ابن حنبل: 4، 125. والضّب: حيوان من الزحافات.
49 ن. م: 41/ 1.
50 ن. م: 43/ 1
?5/ 1:5.0