السبيل إلى التقارب بين الفرق الإسلامية فرحات بن علي الجعبيري

Alsaidia_564_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٠

حول الأمر إلى التسميات التي تبناها الشهرستاني؟

1 - أنصار معاوية: إن كان الخروج سياسيا فإنّ جماعة معاوية هم ثاني من ينبغي أن يطلق عليهم اسم الخوارج بعد طلحة (656/ 36)، والزبير (656/ 36) في معركة الجمل (657/ 36)، لكن الأمويين وبيدهم السلطة اختاروا لأنفسهم التسميات التي تتماشى ومبدأ الحكم الوراثي، فانبثقت تسميات الإرجاء والجبر: أما الإرجاء فقد بين الشهرستاني أنه يرجع إلى معنيين: أولهما تأخير العمل على النية، وثانيهما الإقرار بأنّه لا تضرّ مع الإيمان معصية كما لا تنفع مع الكفر طاعة حيث يقول: ه الإرجاء على معنيين: أحدهما بمعنى التأخير كما في قوله تعالى: {قَالُوا ارْجِهِ وَأَخَاهُ) (الأعراف (111)، والثاني: إعطاء الرجاء. أما إطلاق اسم المرجئة على الجماعة بالمعنى الأوّل فصحيح. لأنهم كانوا يؤخرون العمل على النّية والعقد. وأمّا بالمعنى الثّاني فظاهر، فإنهم كانوا يقولون: لا تضر مع الإيمان معصية، كما لا تنفع مع الكفر طاعة ".

ثم يذكر الشهرستاني أبرز من دانوا بالإرجاء من فقهاء الأمة فيقول:: «تتمة رجال المرجئة كما نقل: الحسن بن محمد ابن علي بن أبي طالب (718/ 100)، سعيد بن جبير الأسدي (714/ 95)، وطلق بن حبيب (مات بين 90 و 100/ 708 - (718)، وعمرو بن مرة (737/ 118) ومحارب بن زياد (734/ 116)، ومقاتل بن سليمان (767/ 150) وذر بن عبد الهمذاني (700/ 80)، وعمرو بن ذر (804/ 189)، وحماد بن أبي سليمان (738/ 120)، وأبو حنيفة (768/ 150) وأبو

الله

يوسف (738/ 182)، ومحمد بن الحسن (804/ 189)، وقديد بن جعفر. وهؤلاء

7.

161/ 1 - 162:

ن. م: