السبيل إلى التقارب بين الفرق الإسلامية فرحات بن علي الجعبيري

Alsaidia_564_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٦

ثم يبين عند حديثه عن معركة صفين أن من جاؤوا من صلب هذا الرّجل اعترضوا على التحكيم فاعتبروا خوارج: هم الذين خرجوا على أمير المؤمنين الله علي رضي عنه حين جرى أمر الحكمين … منهم حرقوص بن زهير البجلي المعروف بذي الثّدية … (657/ 37) وهم الذين أولهم ذو الخويصرة وآخرهم ذو

الندية .....

كما أنه يزيد حسب رأيه تسميتين أخريين لهؤلاء: الشراة المارقين.

ويتجلى هذا في قوله: «ومخالفة الخوارج (لعلي)، وحمله على التحكيم ". وفي قوله: «وكذلك الخلاف بينه (علي) وبين الشّراة المارقين بالنهروان عقدا وقولا».

ونصب القتال معه فعلا ظاهرا، معروف، وبالجملة كان علي رضي الله عنه مع الحق والحق معه، وظهر في زمانه الخوارج عليه …

هذا ما جاء في كتاب الملل في المقدمات. ثمّ إنّ الشهرستاني لا يضيف شيئا

عن التسمية والألقاب عندما تحدّث عن الخوارج تفصيلا سوى الإلحاح على فكرة

142/ 2

وقد بين السالمي أن الحديث ورد في البخاري مع ما بين النصين من اختلاف ويراه من الكذب إلا أنه أشار إلى أنه ياخذ عن أهل الأهواء». شرح الجامع الصحيح 57/ 1 ثم أورد. نصوصا من سير الشماخي والسير العمانية في الثناء على أهل النهروان وألح على أن المخالفين (غير الإباضية

يروون احاديث غير صحيحة او يتاولون).

- ثم يبين إن الحديث عندنا الإباضية) في علماء السوء وفي كل من خالف عمله كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. شرح الجامع الصحيح 058/ 1 - كما يمكن أن يحمل على غلاة الخوارج من الأزارقة والصفرية القائلين بشرك أهل الكبائر فإنهم يجتهدون في التحرز والعبادة لئلا يقعوا في الشرك … وحمله على كل من خالف الحق في عبادته اظهر السالمي: شرح الجامع الصحيح

- أما المحشي في حاشية الترتيب (الجامع الصحيح) فقد اكتفى بالشرح اللغوي 55/ 1. وقد ورد الحديث عند الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح 12/ 1 عدد 36. - وقد أخرجه البخاري في باب من ترك قتال الخوارج للتألّف. ر. ابن حجر: فتح الباري القاهرة 1348 هـ 12/ 244 -

:246

وقد أورد المعجم المفهرس أنه ورد في مسلم 3: 1.

هذا هو موقف الإباضية من القصة والحديث قد جاء في غاية الوضوح.

ن. م: 133/ 1 - 134.

ن. م:

25/ 1:

76 ن. م: 36/ 1.