Alsaidia_179_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٢للهلال، الهلال رئي في الصباح، لا يمكن أن يوجد في الليل، أدلة كثيرة، وخالفنا اعلان الحكومة، خالفناه لأنها أعلنت بالرؤية، ولم تعلن بالحساب قال ثبت بشهادة من الجهة الغربية، أظن من جهة) مغنية)، وتبين خطأه، نعم نحن هنا عملنا باعلان الجزائر بالحساب بأن رمضان بالاثنين، ورئي. أولا: صادف الشهر السابق وفيا على حسابنا، ورثي بالنهج الغربي كما حدثني جماعة كانوا هنا من الاخوان من ميزاب، فقد رئي كثيرا ليلة الاثنين كما قرر الفلك، فقد بنينا على قاعدة صلبة تماما
الخلاصة ما هي .. ؟ الخلاف والشك الذي يقع الآن، انما يقع بالرؤية، فالخطأ الكبير في الذين يقبلون الرؤية ولو عارضها الحساب القطعي، ولهذا كان مؤتمر علماء المسلمين الذي انعقد في القاهرة عام 1967 م، ونشرت قراراته بجريدة (الأهرام) في 6 أكتوبر 1967 م، نعم قرر، وقال: أصلا نعمل بالرؤية بشرط أن لا تكون بها تهمة، وبشرط أن لا تعارض الحساب الفلكي القطعي، وهذا مقبول، ومعقول، جميل جدا وهذا ما كتبت فيه رسالة لوزير التعليم الأصلي والشئون الدينية، في العام الماضي (50)، في الصيف، أخبرته بهذا، طلبت منه أن تكلف اللجنة التي تقبل الرؤية - وهذا اثر الشهادة التي جاءت من (مَغْنية) وظهر أنها باطلة، وصام الناس باطلا - طلبت من الوزير أن تلتزم اللجنة دائما بالاتصال بالمراصد، والجزائر فيها مرصد من المراصد المهمة المشهورة، فتتحصل الخبر من الحساب الفلكي، على ولادة الهلال، أيغرب قبل الشمس، أم بعدها، أم يغرب معها .. ؟ واذا بقي بعد الشمس فهل تمكن رؤيته .. ؟ وكل هذا لتتحقق، فاذا جاءت الشهادة بالرؤية، بأنه رؤي، سواء في الطرف الشرقي أو الطرف الغربي من القطر، وطابق حقيقة وجود الهلال، مولود
مسبقا
(55) الرسالة مؤرخة يوم 11 شعبان 1391 هـ / 8 اکتوبر 1971 م، فتاوى الشيخ بيوض، ص 274، وقد نشرت مع هذا الكتاب باعتبارها وثيقة تاريخية هامة (م. ن).