Alsaidia_179_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٣فعلا، باق بعد غروب الشمس بحيث تمكن رؤيته، فتقبل الشهادة، ويعلن بها للناس: صح عندنا بشهادة دخول رمضان، واذا خالف ترد الشهادة، وذكرت له بعض أدلة الفقهاء، قالوا: اذا أدعى أحد الرؤية ووجدوه في مكان لا يرى منه الهلال، كأن يكون الشهر تسعا وعشرين ويأتي شهود فيقولون
-
-
رأينا الهلال» أين رأيتموه .. ؟
كنا وسط الدار (56) نقرأ أو اخر المساء، فرأينا الهلال
هيا عودوا من حيث جئتم، تركتم المسجد (57) والبنيان العالي وجلستم بالأرض وسط الدار ورأيتم الهلال والشهر تسعة وعشرون، فلا عبث يفوق
هذا العبث
وهذا لم أقله أنا، انما قاله العلماء من قبل ونصوا عليه: كأن يكون وراء بنيان عال أو جبل عال جدا، ويدعي الرؤية .. ! اذا ادعاه من مكان لا تمكن رؤيته، أو ادعاه في وقت لا تمكن رؤيته: يدعي مُدَّع وفي الشهر تسعة وعشرون، انه رأى الهلال، صلى المغرب، بالتقدير على الخامسة، العشاء
على السادسة أو السادسة والنصف
-
-
-
متى رأيت الهلال .. ؟
قال: بعد صلاة العشاء، جئت من المسجد فرأيت الهلال
رأيت الهلال بقي ساعتين في السماء، الشمس غربت على الخامسة، وأنت رأيته على السابعة أو الثامنة، وفي الشهر تسعة وعشرون، فهذا غير معقول فمن ادعى رؤية في زمان لا تمكن فيه، تستحيل، من مكان لا تمكن منه، ترد شهادته، ذكرت للوزير بعض الأدلة هذا، اذن كذلك هذا من الذي يدعي رؤية الهلال، والحساب الفلكي يقول: لا وجود للهلال، يولد بعد، حتى قلت له في الكتاب: كيف يمكن لأحد أن يرى وليدا على
(56) الديار في وادي ميزاب لها هندسة متميزة فهي منفتحة الى السماء لتستقبل الشمس.
(57) المسجد في قرى وادي ميزاب في أعلى الجبل
لم