ثبوت الهلال بين الرؤية البصرية وحساب المراصد الفلكية إبراهيم بن عمر بيوض

Alsaidia_179_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٥

الكذب لا عمل عليه، وهذا هو الحق. السبب كله في ماذا .. ؟، هي

الرؤية.

اعلان

لا

وبعد.

-

دين

طال الحديث ـ لنواصل: كيف نستوثق من الرؤية التي تصلنا، من الحكومة مثلا .. ؟. قبل اليوم، قبل عشر سنوات كان الصليب هو الذي يحكم الجزائر، دولة أجنبية مسيحية، والصليب شعارها، وان كونت لجنة للأهلة مركبة من المفتي، مفتي المالكية ومفتي الحنفية،، وبعض العلماء، لكنها لجنة تحت سلطان أجنبي كافر، فما كنا نعتبر عمل هذه اللجنة، لأنه ليس هناك الحاكم الاسلامي، ليست دولة مسلمة، وهم أيضا يعتمدون على الحساب، انما على الرؤية التي كثيرا ما تكون باطلة، ونحن طول عهدنا لم نعمل باعلانهم أبدا، نعتمد على أنفسنا، وعلى رؤيتنا، تبدلت الحال اليوم فأصبحت تحكمنا دولة اسلامية، ينص دستورها على أن الدولة الرسمي هو الاسلام، الدولة مسلمة، الحاكم مسلم، لا يعنينا كون الحاكم ملتزما مطبقا لقواعد الاسلام والشريعة في خاصة نفسه أم لا، فهذا أمر إلى الله، وقد رأينا العالم الاسلامي كما قال النبي: و الخلافة بعدي ثلاثون ثم تكون ملكا عضوضا،، لنرى عهد الأمويين ابتداء من معاوية بن أبي سفيان، خاصة من يزيد بن معاوية ونتابع أيام الدولة الأموية، وطوال أيام الدولة العباسية ثم الفاطميين بمصر وغيرهم فنجد نادرا ما يقع عدل في بعض الأقطار الاسلامية، وفي بعض دول صغيرة في بعض الجهات، كالأيام القصيرة للدولة الرستمية في تاهرت، فهذا لا يعنينا الآن، ما دام الحاكم مسلما، لا أجنبيا ليس علينا أن نتساءل أيطبق الأحكام أم لا .. ؟، فهذا أمر آخر

،

فالدولة رسميا تعتبر دولة اسلامية، والرئيس مسلم، فهنا حين كونت اللجنة فهي تتكلم باسم الحاكم المسلم، وقد تكونت حكومة اسلامية من قبل وتعلن عندما كان الاعلان بالرؤية، لكن الاعلان بالرؤية عندنا فيه الشك أكثر من الاعلان بالحساب، أما الآن - وقد وصلت الى النقطة الحساسة – لكي تفهموا لماذا أنا أسبق بأنني موافق بالعمل بالحساب، موافق مائة في المائة،

ـ