Alsaidia_179_Original
الجزء ١ · صفحة ٥١قد ولد واقعيا يوم السبت، لا أتذكر الساعة، قد ولد بعد، ووجد، فتعتبر ولادة الهلال هي دخول الشهر، وان كان غير ممكن أن نراه فهي لم تعتبر امكان الرؤية، فأمرت بالصيام يوم الأحد، لأن الهلال موجود وشهر رمضان
ان
قد دخلناه، بينما الجزائر على خلاف ذلك رغم ولادة الهلال يوم السبت، ولكن حيث أنه لا يبقى بعد الشمس لنراه، ألغت تلك الليلة وتركت العمل ليوم الاثنين، وهنا نكون أقرب الى الصواب اذ نكون في هذه الحالة جمعنا بين الحساب وبين الرؤية، والآن لنفرض وجود الغيم، وقال لك الحساب، من وراء السحاب الذي حال بينك وبين رؤية الهلال، ان من ورائه ملالا، لو ارتفع الغيم لرأيت الهلال، وعليه فهو موجود قطعا، لماذا تنتظر حتى يرتفع السحاب وتراه .. ؟ وقد رئي بوسائل أخرى، وهي وسائل الحساب، طلبت من الوزير ليلزم اللجنة لتلتزم بهذا، فتعتبر دائما امكان الرؤية مع الولادة
ثم ما الذي يزيدنا قوة للعمل بالحساب أكثر، قوله ع: و فان غم عليكم فأكملوا العدة) نحن في البلاد المعتدلة لا يظهر لنا كثيرا أثر الغيم والسحاب، ولكن اذا تفكرنا، فهناك أوطان بالعالم بها مسلمون كثيرون وتمر عليهم شهور عديدة والمطر غزير، فهم لا يرون الشمس وليس هذا في القطب الجنوبي والشمالي، لا، انما في أماكن قريبة من الاعتدال، اذ لديهم مواسم للأمطار تدوم زمنا طويلا، لا يرون الشمس اطلاقا، كأنهم لا يفرقون بين الليل والنهار الا بالحساب، هذا موجود، الغيم موجود في البلاد الأوروبية وفيها مسلمون، بالأمس فقط، يقال وقع صدام - أظنه في (لندن) -
-
-
،
الغيم، ويبلغ الغيم حيث لا يرى القطار الآخر، ولا السيارة ترى الأخرى وكذلك الطائرة في السماء، وقد رأيتم بعض الغيم الواقع في مناطقنا، منطقة) بوفاريك (بين مدينة الجزائر ومدينة البليدة، ومنطقة (بَنْ شكاو) قبل مدينة المدية، وأحيانا يشتد الغيم فإذا الانسان اذا أخرج يده لم يكد يراها، ففي البلاد الأوروبية غيومها تدوم الشهور ذوات العدد، فهم دائما ينطبق