Alsaidia_179_Original
الجزء ١ · صفحة ٥٢عليهم
ه فان غم عليكم،، هذه واحدة من جهة ومن جهة أخرى نعلم حالة القطب الجنوبي والشمالي وبعض البلاد التي في أقصى الشمال، طقسها ستة شهور نهارا، وستة شهور ليلا، وتكلم العلماء قديما، ليس لهؤلاء الا يوما في العام، بمعنى في العام الكامل يصلى فيه خمس صلوات، ستة شهور نهارا يصلى فيها الفجر والظهر والعصر، ستة شهور ليلا يصلى فيها المغرب والعشاء، خمس صلوات في 365 يوما، حسنا!!، فمثل هؤلاء كيف يصلون .. ؟، ورمضان كيف يصومونه .. ؟، فماذا قال العلماء .. ؟، الجميع قال يكون هنا التقدير على أقرب بلاد اليهم معتدلة، يقسمون أوقاتهم تقديرا، رجع الجميع الآن الى الحساب و ولتعلموا
عدد السنين والحساب، فمتى يصلى الفجر .. ؟، ومتى يصلى الظهر .. ؟ ومتى يصلى العصر .. ؟، وكل الصلوات والمرء في وسط النهار، يصلي خمس صلوات، فخمس صلوات، في ستة شهور، مقادير مفصلة، لكن على أي البلاد .. ؟، قال البعض الى أقرب بلاد معتدلة، وأنا أرى هذا الرأي، حتى قيل لي أنه قول للبعض، وقد ذكرت للشيخ عبد الرحمن بن عمر بكلي (67) هذا، فقال لي: موجود هذا القول، على هذه البلاد أن تقدر، لكن على أي الأوطان .. ؟، فالاختلاف يبدأ من خط الاستواء، فهو دائما 12 ساعة ليلا، و 12 ساعة نهارا، ويبدأ النهار في الزيادة، الى أن نصل مناطقنا نجد النهار 16 ساعة، والليل 8 ساعات، أو الليل 16 ساعة، والنهار 8 دقائق، لا يهمنا، تقريبا، فعندنا ثلثان، 16 ساعة نهارا، و 8 ليلا، أو 16 ساعة ليلا، و 8 نهارا، ويتناقص النهار الى أن يكون الليل 17 ساعة أو 18 ساعة أو 20 ساعة، والنهار أربع ساعات … الى آخره، فالى أي البلاد يقيسون .. ؟، ويبدو لي: أن القياس على الحجاز، على منزل، حيث نزل القرآن، حيث ولد النبي، حيث ولد النبي، حيث فرضت الصلاة
ساعات
الوحي
(97) الشيخ عبد الرحمن بن عمر بكلي (1901 – 1986 م) من علماء وشيوخ وادي ميزاب، متخصص في الشريعة، وله كتاب فتاوى البكري في جزأين، وقد حقق العديد من كتب الفقه الاباضي. (م. ن).