ثبوت الهلال بين الرؤية البصرية وحساب المراصد الفلكية إبراهيم بن عمر بيوض

Alsaidia_179_Original

الجزء ١ · صفحة ٧٠

الأمة

منهي

عنه، لايجوز صومه: لا يصام لا لرمضان ولا لغير رمضان لماذا لأن العبادة تبنى على اليقين، هنا النكتة المهمة، افهموها جيدا، لنضيفها الى الأدلة، لنرى كم نحن مطالبون شرعا بالاقتراب الى اليقين ما

؟،

استطعنا، ولهذا وقع التشديد في صيام يوم الشك

جمهور

الأمة الا بعض الأقوال الضعيفة ربما لا يعتد بها قالوا: إذا صام انسان شعبان من أوله، و لم يتحقق أذلك اليوم من رمضان أم لا .. ؟، يكمل صيامه، وهذا اليوم أما ثلاثون من شعبان وأما واحد من رمضان فالذي جاء يصوم شعبان من أوله أيصوم يوم الشك سيما وقد صام ما مضى أم عليه أن يفطر .. ؟

أنه

فعند الجمهور يفطر ذلك الوقت ولا يصومه لا لقضاء ولا لنفل ولا على من رمضان، لماذا لا يصومه حتى لرمضان .. ؟، لأنه لا تقبل عبادة إلا بيقين، فيعلم أن الهلال من رمضان ويتيقن وقد استحسنوا عدم التعجيل بالأكل في يوم الشك الى أن، يرجع الرعاة كما يعبرون في القديم، وكتب الفقه ملأى بذلك فرعاة الأبل والغنم يسرحون أول الليل يقصدون بعض الأماكن التي بها الكلأ، يبيتون هناك فتأكل الغنم بأول الليل، وكذلك في صدر النهار، وكذلك في صدر النهار، ويروح الراعي بالابل أو بالغنم ضحى الى الخيام، وقد تبعد خمسة أمتار أو عشرة فيأتي في ذلك الوقت وتجتمع بالمراح أمام الخيام لتحلب، ذلك قوله تبارك وتعالى: {ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون (10)، حين تريحون، قد يكون الرواح أحيانا آخر النهار بعد أن يقضي الراعي يومه في مكان، والغالب يرجع

الرعاة بالصباح.

(10) الآية رقم 6 من سورة النحل.