Alsaidia_179_Original
الجزء ١ · صفحة ٧٤أنس، ومن
ذا الذي يرد شهادة أنس … ؟ الصحابي الجليل خادم النبي عل الله فليس هناك من يرد شهادته اطلاقا، ولكن الرب تبارك وتعالى أنقذ المسلمين من أن يصوموا أو يفطروا بشبهة بماذا .. ؟ بما ألهم إياس بن معاوية فمسح عن عين أنس الشعرة المقوسة اللماعة مع الشفق كأنها الهلال
وهذه واقعة عين، ليست فقط تذكر الآن بعد ثلاثة عشر قرنا للتزوير والتضليل، لا، اذن الاعتماد الآن على الحساب اليقيني أولى، والبقية سمعتموها بالأمس
قلنا في مسألة اختلاف المطالع، هذا أمر اتفق عليه المؤتمر في مصر، واعتبروا اختلاف المطالع انه إذا كان وطنان من بلاد المسلمين لا يجتمعان في ليل، فكل وطن يلتقي مع الآخر في جزء من الليل ولو كان قليلا، ويكفي لتبييت نية الصيام من الليل، ففي هذه الحالة يجب أن يحمل بعض البلاد على الله، فالأصحاب رضي عنهم،، وآخرهم كلمة الشيخ عبد العزيز الثيميني
بعض،
في النيل (11)، منقولة عمن كان قبل: (والبلاد ان لم تختلف مطالعها كل وجب أن يحمل بعضها على بعض، وفسروا كل الاختلاف بهذا.
الاختلاف وجب
إذن اختلاف المطالع أن يكون النهار أو الليل في جهة ويكون الوضع في جهة أخرى مختلفا، تماما بحيث لا يلتقى الليلان مثلا لا من الأول، ولا من الآخر، فيكون كل الليل هنا نهار هناك، وكل النهار هنا ليل هناك، فهؤلاء مختلفون تمام الاختلاف، لا يحمل البعض على البعض
وبحث بعض، قالوا: بأن البلاد الاسلامية في الفليبين وماليزيا وغيرها، من جهة شرق آسيا الى المحيط الأطلسي الغربي بالمغرب الأقصى، بينها جميعا تسع ساعات، وأن هذه البلاد تجتمع في جزء من الليل، يعني عندما يكون
(11) الاشارة هنا الى كتاب و النيل وشفاء العليل. معتمد الأباضية في الفقه وهو من تأليف الشيخ عبد العزيز الثميني الميزابي