Alsaidia_828_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩بسم الله الرحمن الرحيم
هذا كتاب المحاربة
لأبي المنذر بشير بن محمد بن محبوب رحمهم الله
الحمد لله شكراً له دائماً، وسبحان الله تمجيداً له باقياً إلى غير غاية ولا مدى، وأشهد موقناً أنه الله لا إله إلا هو، توحيداً له بأنه لم يزل إلها واحداً فرداً قادراً على الأشياء كلها من غير انتهاء ه متى يذكر الكل إلى غير غاية لها، وبلا إثباتِ معاني الموجود منها فيه، ولا إشارة إليها بشيء من أوصافه التي يستحقها، سوى أنها مقدورات ومعلومات الله لم يزل قادراً عليها وعالماً بها على ما هي به، ما يوجده أو ما قد أوجده، وما لا يوجده أن لو أوجده كيف يقع في إيجاده إياه منها، [بلا] تغيير له في إيجادها، ولا حدوث علم له بها أنه قد أوجدها، لأن المعلوم له أنه قد أوجده هو المعلوم له قبل أن يوجده فليس تغاير معلومه وإخراجه إلى الوجود عن عدمه 10
بموجب تغاير العلم به فسبحان الله الدال بالموجودات على ذلك من صفته في تشاكلها وتضادّها وأعدادها ومعدودها وحدودها وما تسمى به دلالة على أنه أوجدها وحكيم في إيجادها وغني عنها في اختلافها وتوافقها وتأليفها وتفريقها وجواهرها وأعراضها وكياناتها وكلياتها وأبعاضها، شاهدة بأنه البريء عن معانيها وكلّ ما يحدث فيها، والمتعال من درك نواظرها ومماثلة أعراضها وجواهرها وأن توهه بهيئة القلوب بحدوث خواطرها ونتائج فكرها. فسبحان 15 المتولي لإنشائها وتدبيرها صنعة محكمة، وحكمة بالعدل فيها بالغة. وأشهد أن محمداً عبد الله
رحمهم الله] رحمة الله عليهما، ا د 4 أنه] أن ا 5 من] في ا ب ج د 6 فيه فيها، اب ج د أنها انها، اب 8 أو ما]،وما، ج || أوجده وجده، | || إيجاده اتخاذه، 1 9 تغيير] تعبير، ج || إيجادها اتخاذها، اجد || حدوث بحدوث ا ب ج د || لأن] لأنه، 1 || أنه] لأنه، ا 10 فليس له جائز، ج || تغاير] التغاير ا ب ج د || عن عند ا، ج 12 تسمى سمي، ب، ج، 13 إيجادها اتخاذها | || وكياناتها] كناياتها، ا ب ج د 14 وأبعاضها] وابعضها، ب || عن] من،
|| يحدث] يحل؛ ب 15 بهيئة] بهية، ب 16 لإنشائها الاسبا ب || محكمة] فحكمه، 1،