ثلاث رسائل إباضية بشير بن محمد بن محبوب بن الرحيل بن سيف المخزومي أبو المنذر

Alsaidia_828_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٥

مِئَتَيْنِ) الآية، ثم قال الآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّنَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِئَتَيْنِ) وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حرب المشركين مع حكم القرآن أن يضرب مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانِ، وأن يقعدوا لَهُم كُلَّ مَرصَدِ)، وأن يجاز على جريحهم ويقتل موليهم ومدبرهم، ثم [جعل] أرضهم وديارهم ميراثاً للمؤمنين بقوله (وَأَوْرَتَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ) وأما الحكم في الأسارى منهم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل ومن 5 وفادى فعاتبه الله في الفداء، ثم أباحه الله له، فقال الله فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء) والإثخان وضع الحرب أوزارها، فقال قوم: يتخير الأئمة فيهم، وقال آخرون: لا حكم فيهم اليوم إلا الإسلام أو القتل لهم، وأن آية المنّ والفداء منسوخة بقوله اقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُمُوهُمْ) وأنه لا خيار اليوم فيهم. وقال الله لرسوله (وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ 10 الله) يقول: أقم عليه الحجة وأفهمه إياها، فإن لم يقبل فحل سبيله إلى بلوغ مأمنه، فإن ظفرت بعد ذلك به حل لك دمه.

يجاز يجار، ا ب 5 منهم]-، ا || قتل] قبل، ا ب ه منهم]-، ا || قتل، قبل اب 6 الله]، ب 8 يتخير] يخير، ا آخرون + من، 1 9 بقوله] لقوله، ا ب || وأنه]،انة، 1 || لا خيار الاجبار، 1 11 يقول بقوله، ا ب ج د || عليه] عليهم، 1

الآن … 20 مِتَيْنِ] 8 الأنفال 366 مِنْهُمْ … بنان] 8 الأنفال 12 4 وَأَوْرَتَكُمْ … 5 وَأَمْوَالَهُمْ] 33 الأحزاب 27 6 فَإذا … 7 فِدَاء] 47 محمد 4 9 اقْتُلُوا … وجدتموهم 9 التوبة 5 10 وَإنْ …

11 الله] 9 التوبة 6