Alsaidia_828_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧باب القول في الحدوث منتظم لعلل من رآه،
و مبين عن فساد قول من نفاه بتوفيق الله وعونه وفضله ومنه
ابتدأ القائل بأنه اتصل بإحساس الحيوانية محسوسات ضرورية، وقام في أوهام الإنسانية موهومات مائية، وضبطت العقول الغريزية معقولات شيئية تنقسم بصحة التمييز لها وفي حكم العبارة عنها إلى أقسام عينية على ضربين وتتصرّف في وجهين موجود ومعدوم، ومجهول 5 ومعلوم، ثم تنقسم المعدومات قسمين يكون ولا يكون فما لا يكون فمتناه في قسمته إلى حد العلم به والقدرة عليه والخبر عنه، وما يكون فكونه على ضربين معاد ومبتدأ، وكلاهما عرض وجوهر، لا يفارق العرض جوهره ولا الجوهر، عرضه غير متجرّد أحدهما من صاحبه ومحال وجوده إلا به.
والجوهر [هو] المجتمع المفترق والعرض [هو] اللازم له، الاجتماع في المجتمع والافتراق في المفترق، وكلاهما يجمعه حكم الحدث بما لم ينفك واحد منهما من الآخر بالسبق له والتأخر عنه، فهما معاً عياناً مشاهدان وفي الأوهام موجودان دليلان صادقان، وشاهدان عدلان على أنفسهما أنهما محدثان، لا على وجودهما إذ كان بالمشاهدة يعلم وجودهما من لا يعلم حدوثها، وإن لم يكن حدوثها ووجودهما هو شيء غيرهما، لكن معنى حدوثها وجودهما في وقت لم يكونا، قبله، وذلك معنى غير مشاهد إلا لمن شاهد ما قبل حدوثها، ثم شاهدهما 15 حادثين في وقت وجودهما بعد أن علم بالمشاهدة أنهما لا حادثان فيما قبله، فهما دليلان على حدوثها في هذا المعنى. وقد يعلم المجتمع والمفترق من لا يعلمه دليلاً على حدثه، ثم يعلمه كذلك، كعلمه شخصاً، ثم أحد أجناس الأشخاص، أو صنفاً من الأعيان، ثم يعلمه بأحد الأوصاف، كالعلم
يعلمه
من
الحدوث منتظم حدوث المنتظم | || رآه اباه، د؛ أتاه، ا ب ج 2 ومبين] وتبيين، 1 || قول]-، ج د 4 شيئية] سبية، ا د || تنقسم ينقسم، ا ب ج د ه العبارة] + العبارة، | || أقسام] الانقسام، ا ب ج د || وتتصرف] ويتصرف، اج د 7 والخبر] الخير، اب 11 من] منه، اب 13 يعلم] بعلم، اب د 14 حدوثها] + حدوثها، ب ج د || وإن] فان، ج || ووجودهما] في وجودهما، ج د || وجودهما ووجودهما، ب ج د 15 إلا لمن له إلا من، ا ب ج د 18 ثم]
ج د
بماء 1 19 يعلمه لعلمه، ا