Alsaidia_393_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٣متن الرسالة الحجة
43
إليه، وأمره بنسخها لتكون حجّة للمسلمين بعدهم،
وليقتدوا بها، ولا يكونوا في شُبهة من خلاف من خالف
المسلمين.
[الديباجة]
أما بعد، عصمنا الله وإياكم من كلّ شُبهة تورِثُ أهلها النارَ؛ عصمنا الله وإياكم بالتقوى"، ولزوم أخلاق أهلها، حتّى يبلغ
بنا وبكم أفضل منازل المتقين برحمته.
لكلام أصحاب شعيب في المسائل الثلاث]
(2)
وقد بلغنا أنه أُلقي إلى قِبَلِهم منطق ليس من كلام
المسلمين، ولا مما ينفع به أحداً منهم؛ وإنا نعلمكم بذلك - إن
شاء الله -:
1 - الخلاف في المسائل التي سيأتي بيانها في متن الرسالة.
2 - في الأصل: "التقوا".
3 - يقال: أصابني الأمر من قبله، أي من تلقائه ليس من تلقاء الملاقاة، ويقال: لي قبل فلان حقٌّ، أي عنده. ابن منظور: لسان العرب، ج 11 ص 542.
4 - المنطق في اللغة بمعنى الكلام، وعند الفلاسفة ـة: علم يعصم الذهن من الخطأ في التفكير. وهذا الكلام الذي تكلموا فيه هو المسائل الثلاث الآتي ذكرها. انظر: الشماخي: كتاب السير،
ج 1 / ص 97.