الرسالة الحجة للإمام الربيع بن حبيب وجماعة المسلمين: مسائل اجتهادية وفتنة النكار الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

Alsaidia_393_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٩

متن الرسالة الحُجَّة

لخروج شعيب من البصرة إلى مصر (1)

59

ثمَّ إنَّ شعيباً خرج مستخفياً منَ البصرة" لا يعلَمُ بهِ الربيع ولا غيره

من المسلمين، [ولا] " أين يوجد إلا خاصَّته الذينَ هُمْ عَلَى رأيه. فقدم مصر، وبلَغَتْهُم وفاة ابن رستم رحمة الله عليه ومغفرته، وجازاه [عنِ الإسلام] " وأهله خيراً.

وإنَّ شعيباً وأبا المتوكل ونفراً من أهل مصر كانوا في مجلس لهم؛ وإنَّ شعيباً تكلم فزعم أنَّ الربيع بن حبيب - رحمه الله - كذَّابٌ،

1 - ذكر الشماخي خلاف ابن فندين، وإرسال الرسل إلى مكة، والكتاب الذي كتبه جماعة المسلمين، ثمَّ قال إنَّه عثر على نسخة من هذا الكتاب تنسب إلى الربيع ومخلد ووائل، من جملة ما يتضمنه: إنَّ شعيباً خرج مستخفياً … وقبل منهم. انظر: الشماخي: كتاب السير، ج 1 ص 134 - 136. وقد اعمتدت هذا النصّ، للتشابه الذي يكاد يكون تاما بينه وبين الأصل وجعلته نسخة ثانية

مشيرا إليه بـ "الشماخي".

2 - الشماخي: «من البصرة مستخفياً».

- «ولا»: + من الشماخي.

- في الأصل: «توجد»، وهو خطأ.

ه - الشماخي: «وبلغه».

6 - هو عبد الرحمن بن رستم الفارسي (ت: 171 هـ): (راجع: ملحق (1).

- طمس في الأصل قدر كلمتين، والتصحيح من الشماخي.

- هو أبو المتوكل مخلد بن هيمان (4: 150 - 200 هـ) (راجع: ملحق (1).