الرسالة الحجة للإمام الربيع بن حبيب وجماعة المسلمين: مسائل اجتهادية وفتنة النكار الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

Alsaidia_393_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٦

متن الرسالة الحجة

معتدياً، ومَن بغي منهم فهوَ هالِكُ إِلا مَن تَابَ وندِم، وراجَعَ الحَقِّ وأهله، فمن تاب لم يعيّر بما كان منه، وقبل ذلك منه".

النهي عن الافتتان]

فاتقوا الله يا معشر المسلمين، فعليكم بالذي كان عليه أسلافكمْ مِن وُلاةِ المسلمين وأيمتهم، وأهل الفضل منهم؛ واتركوا ما أحدثَ هؤلاء النفر، وما جاؤُوا به وتكلموا فيه، وأدخلوه على المسلمينَ؛ فإنهم يروون عن النبيء الي: «إنَّ كلَّ حدث بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار».

1 - الشماخي: "متعديا".

2 - الشماخي: "منهم".

- طمس قدر كلمة لعله: "كان".

- في الأصل: "ولات"، وهو خطأ.

ه - في حديث عن عرباض بن سارية عن النبيء: .... وإياكم ومحدثات الأمور، فإنَّ كلَّ محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة». رواه أبو داود، باب وجوب لزوم السنة، ج 2 / ص 506. ورواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح. انظر: النووي: شرح الأربعين حديثا النووية. وعن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «أما بعد، فإنَّ خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة ..... رواه مسلم في صحيحه، باب خطبته في الجمعة، ج 6 / ص 153.