Alsaidia_393_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٧متن الرسالة الحجة
خلاصة أحكام المسائل السابقة
67
فلا تشُكُوا في الجمعة أنها فريضة من فرائض الله، وهي
ركعتان يوم الجمعة مع الإمام.
ولا تشكوا في هذه المرأة الفاسقة أنها كافرة، فإنه لا يَشتُ فيها ولا في أمرها، ولا يُرخص في ذلك إلا من لا
يعرف دينه.
ولا تشكُوا أنه ليسَ أهل قبلتنا شرك، فيحكم عليهم
حكم رسول الله العلي في ملل الشركِ.
وإياكم أن تنطقوا بهذا المنطق العظيم في الرب تبارك وتعالى، وبما تكلّم هؤلاء السفهاء؛ فقد حم الله [ذلك] على المؤمنينَ، وتقدَّم إليهم ووَعظَهم وأوعدهم في كتابه المنزل على لسان نبيه الله في خلق من خلقه، فقد سمعتموه وهو ما أنزل في عائشة بنت أبي بكر – رضي الله
1 - خلافا صريحا لقول الخوارج الغلاة بتشريك أهل القبلة، وإخراجهم من ا الملة، فإطلاق الإباضية لمصطلح "أهل القبلة" على المخالفين لهم، يَدلُّ بوضوح دون تفسير على الحكم عليهم وهو إسلامهم، وإخراجهم من ملل الشرك المعروفة.