الرسالة الحجة للإمام الربيع بن حبيب وجماعة المسلمين: مسائل اجتهادية وفتنة النكار الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

Alsaidia_393_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٨

متن الرسالة الحجة

68

ال

عنهما - زوج النبيء ا حين ابتليت بما ابتليت به

وتكلم في أمرها قوم، فأنزل الله وحياً من السماء، فقال: إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُـ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِنْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ * لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ * لَوْلَا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاء

فَأُوْلَئِكَ عِندَ اللَّهَ هُمُ الْكَاذِبُونَ".

ثم لم يرضَ بذلك حتّى قالَ: {وَلَوْلَا فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ * إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ

1 - انظر حادثة الإفك في تفاسير آيات سورة النور، ومصادر الحديث والسيرة النبوية، منها: ابن كثير: تفسير، ج 5 / ص 62 - 70 مسلم: صحيح مسلم بشرح النووي، ج 17 ص 102 - 119 المودودي: تفسير سورة النور، ص 16 - 22، 119 - 137. د/ محمد ناصر: أنوار من سورة النور، ص 35 وما بعدها.

2 - سورة النور: 11 - 13.