شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

شرح عقيدة التوحيد.

103.

وقيل خمس وعشرون، وعَمْرو ـ بفتح فإسكان ـ من عمر الإنسان وهو مدة

-

الحياة 1 أو من اسم الكم أو اسم القرط أو النحل، قيل:

عمرو العلا هشم الشريد لقومه ورجال مكة مستون عجاف

-

ومناف - بفتح الميم ـ من معنى الإنافة بمعنى الارتفاع أو الإشراف أو الزيادة، لقب به لمشابهته لعبد مناف بن كنانة، واسم مناف المغيرة اسم فاعل أغار، تفاؤلا بكبره وإغارته على الأعداء، وساد في حياة أبيه وأطاعته قريش؛ وسمي القمر لجماله وكان فيه نور رسول الله، وكان في يده لواء نزار وقوس إسماعيل، وذكر الزبير أنه وجد نقشا في حجر: «أنا المغيرة / [37] ابن قصي آمر بتقوى الله وصلة الرحم»، قيل: كانت قريش! ة فتعلقت فالح خالصه لعبد مناف

ومات بغزة.

وقصي - بضم ففتح وشد المثناة - مصغر قصي ــ بفتح فكسر فشد ـــ أي


بعيد؛ واسمه مُحَمِّع - بضم ففتح فكسر وشد ـ سمي لأنه كأسعد بن زرارة من الأنصار، ر، يجمع قومه يوم العروبة، أي الجمعة فيذكرهم ويأمرهم بتعظيم الحرم 4 ويخبرهم بأنه سيبعث فيه نبيء، و به جمع الله القبائل من بني فهر في مكة بعد تفرقهم في البلاد؛ وقيل اسمه زيد وقيل يزيد ولقب قصيًّا لبعده في بلاد قضاعة البعيدة عن مكة إلى أن عاد إلى الحرم فحماه؛ وكان أول بني كعب أصاب ملكا، طاع له

1 - في ع إضافة قوله: «أو من عمر الإنسان» وشطب عليه في الأصل وق ون.

2 - سقط من ع.

3 في ع: «فالمخ».

4 - سقط من ع.