شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

106

النضر بن

شرح عقيدة التوحيد

كنانة قال أشعث: والله / [39] لا أسمع أحدا نفى قريشا من النضر بن

كنانة إلا جلدته) 1، وقيل لا خلاف في ذلك لأن فهرا جماع قريش وأبوه مالك لم يعقب غيره، فقريش كلها ينتهي نسبها إلى مالك بن النضر وليس له عقب إلا من مالك فاتفق القولان بحمد الله؛ وقيل قريش إلياس، وقيل مضر، وقيل قريش هو قصي ونسب للشيعة قالوه لينفوا به إمامة الصديق وعمر ـ رضي الله عنهما. ومالك منقول من اسم فاعل ملك؛ لأنه كان ملك العرب، وكنيته أبو الحارث. والنضر منقول من اسم الذهب الأحمر لإشراق وجهه وجماله، واسمه قيس وله من الذكور مالك والصلت ويخلد ـ بفتح المثناة التحتية وسكون الخاء المعجمة وضم اللام ـ وبه - و به كنّي أبوه و لم يعقب إلا من.

—

مالك.

وكنانة منقول من اسم الجعبة تفاؤلا بصيرورته مثلها في ستر قومه، فكان

كذلك عظيم القدر يحج له العرب لعلمه وفضله بينهم.

من مصغر خزمة، وهي

شد

الشيء وإصلاحه لاجتماع؛ نور

وخزيمة منقول آبائه فيه مع نور النبي الله قال ابن عباس: «مات خزيمة على ملة إبراهيم».

ومدركة منقول من اسم فاعل أدرك لإدراكه كل عز وفخر كان في آبائه، وقيل لأنه أدرك صيدا وطبخه أخوه فسمي طابخة، واسمه عمرو عند الجمهور، وقال

ابن إسحاق اسمه عامر.

1 - انظر نحوه سنن ابن ماجة كتاب الحدود، باب من نفى رجلا من قبيلة رقم 2612، 871/ 2، وانظر تذييل الحديث بقول صاحب مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة": «هذا إسناد صحيح رجاله ثقات».

2 في ن إضافة «و» ولا يستقيم معه المعنى.