شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

شرح عقيدة التوحيد.

ومن

109.

خلقه الله أعمى وأصمُّ وتعذر عنه 1 الفهم والبلاغ سقط عنه التكليف، ولا يكون ذلك إلا أبكم، وذلك عندنا وقالت المعتزلة فيما قال بعض ا العلماء عنهم إنه وهو بعيد، ولعلهم لم يقولوا به بل لزم على مذهبهم في تكليف أهل الفترة بالفروع كلها والأصول، لكن مذهبنا هذا التكليف لأهل الفترة؛ نعم الواضح إن لم

مكلف

يبلغهم فرع ولا سمعوا به عذروا، ولا يعذرون في الشرك.

رتب بعضهم الخلق 2 في قوله:

نورالني محمد مقدَّم فالعرش فالكرسي ثم القلم 3

(وأما العمل فالإتيان بجميع الفرائض فرض العين وفرض الكفاية، ودخل فيها ترك المعاصي لأنه فرض، وهو عمل لأنه حبس 4 النفس وعلاجها عما تترع إليه؛ كما سمى الله ل ترك الفرائض في القرآن كسبا وعملا وفعلا كعمل المعاصي، مثل قوله ان ربما كانُوا يَكْسِبُونَ (5، بمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ، بمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ 7، والفرض قطع الشيء وحوزه على حدة، والفرائض فيها هذا المعنى. (فهذه) الفاء فذلكة لقوله أما القول فشهادة أن / [42] / لا إله إلا الله» إلى

1 ـ في ط: «عن».

2 - سقط

ط.

من

3 سقط قوله رتب بعضهم الخلق … ثم القلم» من ق وع.

4 في الأصل وسائر النسخ: «جد»، والذي أبتاه من ع وهو الأنسب للمعنى، ولم تقف المادة جبد على معنى في العاجم.

5 ـ سورة الأنعام: 129.

6 ـ سورة الأنعام: 108.

7 - سورة المائدة: 14؛ وفي س: «و مشهور المذهب أن الترك لا يسمى ف فعلا.