شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ١١٠

110

شرح عقيدة التوحيد

قوله: «من عند الله»، وفرعية وعاطفة على ذلك كقولك: "جاء زيد وعمرو وبكر

فهؤلاء ثلاثة جاءوا أو سبقوا 1؛ وفصل بقوله: «وأما العمل الخ» لقلته وطول الكلام على ما هو من قبيل القول والاعتقاد ثلاثة أقاويل) القول على ظاهره من معنى المصدر ولا يحتاج إلى تأويله بالمقول فإن المراد التلفظ، وكذا فيما يأتي؛ إلا أن الأقاويل العشرة وسائر خصال التوحيد بعد الجمل الثلاث يكفي فيها الاعتقاد،

فيجوز تأويل الأقاويل العشرة بمعنى المعتقدات العشرة:

الأول - لا إله إلا الله، ولا يلزم ذكر ما بعده.

والثاني - محمد عبده ورسوله.

و الثالث ـ ما جاء به حق، ويغني عنه الثاني، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتب إلى الناس القولين الأولين فقط؛ ولكن زاد وأن ما جاء به حق" للتأكيد والموافقة قوله

تعالى ــ (وَالنُّورِ الذي أَنزَلْنَا 43.

-

ولا يجزئ ذكر أحمد بدل محمد؛ وقيل يجزئ ـ وهو الصحيح ــ فيما بينه وبين الله؛ ولا يجزئ اعتقاد الثلاثة أو بعضها بلا نطق وبعضها مع نطق عند جمهورنا

1 ـ في س ول: «من يجيء بعد».

2 سقط من ق وع ون وط.

3 - سورة التغابن: 08.

4 ما بين المعقوفين إضافة من ق.

5 في ط إضافة: وبعضها بلا نطق»، وشطب عليها في س ول.