Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ١١٣شرح أو لا
عقيدة التوحيد.
113.
عنه فجهل؛ وكلهم لزمهم إباحة الشرك أول البلوغ؛ لا يقال يشهد للنظر الحث عليه في الشرع لأنه مأخوذ من أن الأمر بالشيء أمر بما يتوقف عليه الشيء، وعلى قول / [44] / النظر يعصي عند القائل به إن لم ينظر بلا عذر؛ وإن لم يمكنه لموته أول البلوغ أو جنونه عذر، وإن أمكنه بعض فشرع بلا تأخير ومات قبل الإتمام عذر، وإن أخر بلا عذر، عصى وبسطت ذلك في "شرح مختصر العدل". (من جاء بمن تامة لم ينقص منهنَّ شيئا كمل توحيده فيما بينه وبين الخلائق) وقال جماعة كمل توحيده فيما بينه وبين الله تعالى أيضا حتّى ينكر أحد الأقاويل العشرة أو يصوّب من أنكره، وأمَّا فيما بينه وبين الله تعالى) تتره تترها عظيما عن صفات الخلق وصفات النقص، وذلك العظم التفاعل 2 (فلا يكمل إيمانه حتى يأتي بعشرة أقاويل أي بمضمونها ولو اعتقادا فقط بلا نطق؛ وفيه ما تقدَّم من الأوجه وزيادة أنه: جمع أقوال وأقوال اثنان لإطلاق الجمع على اثنين فذلك اثنان خمس مرات فهو جمع للجمع المطلق
على اثنين.
من
صيغة
1 - سقط قوله «فالأولى الاعتقاد أو لا عنه فجهل وكلّهم لزمهم إباحة» من ع. سقط قوله وذلك العظم من صيغة التفاعل من ع؛ وفي ص ول وليس التفاعل هنا مقصودا بل
2
المقصود المبالغة …