Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ١١٤اكمال التوحيد بالأقاويل العشرة]
(أما الأول فالإيمان بجميع (الملائكة هكذا، ولو لم 1 يصفهم بصفاتهم ما لم يصفهم بغير صفاتهم أو يصوب من وصفهم بغيرها أو يخطئ من خطأ من وصفهم بغيرها؛ ومن صفاتهم أنهم معصومون عن المعصية ما داموا على حالهم؛ وإذا خلق في أحد منهم شهوات بني آدم زالت عنهم العصمة، كما قيل في قصة هاروت وماروت 2 وصفتهم أجسام متنورة لا نفس نور، ومنكر ونكير أيضا متنوران إلا أنه إذا جاءا إلى الشقي صارا أسودين بإذن الله ل، وقيل هما أسودان من أول الأمر، وللسعيد 3 مبشِّر وبشير ملكان آخران؛ والملائكة 4 تنثني وتنبسط، ولا يحجبها حائط أو أرض أو غير ذلك، ولا يعصون الله، وتطير، وتتولد من الأذكار بخلق الله منها ومن بحر نور ينغمس فيه جبريل وينفض نفسه، فكل نقطة طارت منه صارت ملكا بخلق الله، ولا تموت إلى 5 يوم القيامة؛ ومن وصفهم كلهم بصفة غيرهم كاللحم والدم والشعر والفرج والجنون والطفولية فهو مشرك لأن ذلك إنكار لهم؛ وإن وصف بعضهم بذلك نافق إلا إن قصد معينا فوصفه بذلك، كجبريل وميكائل / [45] وإسرافيل وعزرائيل وغيرهم ممن يعينه ولو بلا اسم؛ كالملك البواب للسماء الأولى، أو خص جماعة كحملة العرش أو ملائكة
1 - في ط: «أو لم».
2 - سقط قوله «أو يخطئ من خطأ من وصفهم بغيرها … في قصة هاروت وماروت» من ع.
3 في س ول إضافة: «عند بعض».
4 - سقط قوله ومنكر ونكير … آخران والملائكة» من نوع.
5 في ط: «الا».
416