شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ١١٥

شرح عقيدة التوحيد.

115

السماء الثانية 1 فإنه مشرك؛ ومن وصفهم بذلك كلّهم أو معينا أو معينين أشرك أو بعضا

بلا تعيين نافق.

(و)

أما الثاني 2 فالإيمان بجميع الأنبياء والرسل)؛ جملتهم مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا، أولهم آدم وآخرهم سيدنا محمد صلى الله عليه وعليهم، جاء بذلك حديث، وقيل مائتا ألف وأربعة وعشرون ألفا، والرسل منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر كما جاء به حديث 3، وقيل وأربعة عشر، وقيل وخمسة عشر، قال بعض: الأسلم الإمساك عن ذلك لقوله تعالى: (مِنْهُمْ مَنْ قَصَصَنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصُ عَلَيْكَ 4. وأنفقت البراهمة ـ لعنهم الله ـ على إنكار 5 ما سوى آدم ال من الرسل،

-

واختلفت في إبراهيم ال وسميت براهمة قيل لأنهم أقروا بإبراهيم وحده وهو ضعيف، وقيل نسبة إلى برهم رجل من المجوس ذكره المؤرخون، وقيل لأنهم جمع الهند أصحاب برهم كذا قيل، وقيل هم ثلاث فرق: فرقة جحدت الرسل،

من

وفرقة جحدت غير آدم، وفرقة جحدت غير إبراهيم 7.

وحذف أما وما بعدها لدلالة ما قبلها.

1 ـ سقط من ع.

2 - في ط: «الثانية».

3 ـ اختلفت الروايات في العدد؛ انظر ما رواه أحمد في مسند الأنصار حديث أبي أمامة، 265/ 5، 266؛ الهيثمي: مجمع الزوائد: 159/ 1 مصطفى وينعن آراء الشيخ اطفيش العقدية: 227.

4

سورة غافر: 78.

5 في ع: «أن كل».

6 ـ في ع: «نسبا».

7 سقط قوله وحملتهم مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا … وفرقة جحدت غير إبراهيم» من و

8