Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ١٢١121
شرح عقيدة التوحيد. دفنتموني فأتى على ثلاثة أيام، وفي رواية حول 1 فأتوا قبري فارصدوه، فإذا
-
عرضت لكم عانة من حمر وحش وبين يديها عير فانبشوني، ويروى فارموه واذبحوه على قبري ثم انبشوا قبري؛ وفي رواية يقدمها عير أبتر يضرب قبري بحافره،
القيامة،
فإذا رأيتم ذلك فانبشوا قبري فإنّي أقوم وأخبركم بجميع ما يكون إلى. يوم فمات؛ ولما مضت ثلاث ليال مرَّت الحمر على ما وصف ففعلوا ما أمرهم 2 فمنعهم قوم من أهل بيته من نبشه فقالوا: نعير وندعى بني المنبوش 3. وفي رواية لابن القعقاع: ثم أرسل الله خالدا إلى عبس وقالوا: لا نؤمن إلا إن سالت هذه الحرة علينا نارا فإنك توعدنا بالنار، فتوثق منهم فتوضأ فقال: اللهم إن قومي كذبوني إلا أن ترسل الحرة 6 نارا، فطلع مثل رأس الضب، ثم عرضت أكثر من ميل فسالت عليهم، فقالوا: يا خالد ردَّها فإنا، مؤمنون، ثم دخل عليها بعصاة 7 بعد ثلاث ليال يضربها ثم رجعت، ويروى أنهم يعشون الإبل عليها من ثلاثة أيام؛ وإذا أراد
خالد الاستسقاء أدخل رأسه في جيبه ولا يمسك المطر حتى يرفع رأسه.
وأما حنظلة بن صفوان فقيل بعثه الله إلى أهل الرس، وهم قوم ابتلاهم الله بطائر عظيم له عنق طويل من أحسن الطير، فيه من كل لون يسمى عنقاء مغرب لطول
1 ـ سقط من ط وع.
2 - في س: أي أرادوا فعل ما أمرهم به. اهـ شيخنا».
3 في الأصل وع: «المنبوشة».
4 - سقط من ن.
5 في ن: «تدعونا».
6 - في ص: «قال شيخنا: الحرة أرض ذات حجارة سود لا نبات فيها اها
7 ـ في ن وق: «بعصاه».
8 ـ في ن وق: «حتى».