شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

122

شرح عقيدة التوحيد

عنقه، يسكن جبلهم الذي يقال له فتح أو دمخ، ارتفاعه ميل ينقض على صبيانهم إذا عوزه الصيد، وأضيف للمغرب لأنه يغرب بكل ما اختطفه، وانقض على جارية ترعرعت وضمها تحت [51] / جناحين صغيرين غير الكبيرين، فكانت العرب تضرب بها المثل ويقولون: طارت" به "العنقاء، فشكوا إلى نبيئهم حنظلة، فدعى عليه فأصابته صاعقة، ثم قتلوا حنظلة فأهلكهم الله؛ وقيل في الرس وأهله غير ذلك كما شهر. وكان حنظلة نبيئا بعد خالد بمائة سنة؛ ويقال هو من ولد إسماعيل أرسل إلى

قدمان ورعويل فعصوه وقتلوه فأهلكهم الله.

قيل دفن موسى بدمشق، قال ابن العربي: دفن في دمشق 2 من الأنبياء مائة ألف وعشرون ألفا، وأما أربعة الآلاف الباقية في بقية الدنيا، قال: في سفح جبل قاسيون مائة ألف، وتحت الحائط القبلي من جامع دمشق سبعة عشر ألفا، وفي حوران ثلاثة آلاف، والباقي في بيت المقدس وما حولها.

(و) أما القول الثالث فالإيمان بـ (جميع الكتب) تشمل الصحف (التي أنزلت على جميعهم) أي على جميع الرسل، لأن النبيء بلا رسالة لا كتاب له إلا كتاب أنزل على رسول قبله، لكن أنت خبير أن الكتب أقل من الرسل وليس كل رسول له كتاب، فلك ردُّ الضمير إلى الأنبياء والرسل؛ فإنه يترل الكتاب على نبيء

1 ـ سقط من ق وع.

2 في ط: «بدمشق».

3 - سقط قوله «قيل دفن موسي بدمشق في بيت المقدس وما حولها» من ق.

4 في ص إضافة قوله «أو في زمانه».