Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ١٢٣شرح عقيدة التوحيد.
123.
رسول ويجري 2 حكمه على الرسل الذين لم يتزل عليهم كتاب، وعلى من أنزل
عليه كتاب آخر وعلى باقي الأنباء، وذلك معنى إنزالها على جميعهم.
أما الرابع فالإيمان بـ (الموت) هو زوال الروح عما هي فيه، فهو وجودي وهذا أنسب بقوله تعالى: خَلَقَ المَوْتَ 5، وقيل الموت عدم الحياة عما
هي
فيه،
فهو عدمي؛ وقال أبو مسعود: يجب الإيمان بموت كل عاقل فقط، حتى يأخذ أنه كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ). روى البيهقي عن أبي هريرة عن النبي ء: (أن ملكا بباب السماء ينادي كل يوم لدوا للموت وابنوا للخراب 7، وروي عن عبد الله بن الزبير عنه (ما من صباح يصبح على العباد إلا وصارخ يصرخ لدوا للموت واجمعوا / [52] / للفناء وابنوا للخراب، وروى أبو نعيم في "الحلية" عن أبي ذرّ أنه قال: (تلدون للموت
1 ـ في ط: «نبيء ورسول».
2 ـ في ن: «يجزي».
3 في س ول إضافة قوله «صفة وجودية تضاد الحياة وقيل».
4 ـ شطب على قوله هو زوال الروح عما هي فيه» في ق.
5 - سورة الملك: 02.
6 - سورة آل عمران: 158 وسقط قوله وقال أبو مسعود … ذائقة الموت» من نوع. 7 ـ قال في كشف الخفاء: رواه البيهقي في الشعب عن أبي هريرة والزبير مرفوعا، وأحمد والنسائي في الكبير بدون الشاهد منه، وصححه ابن حبان، قال القاري عن أحمد أنه مما يدور في الأسواق ولا أصل له، والبيهقي عن أبي حكيم مولى الزبير بنص غير هذا وفيه ضعيفان وأبو حكيم مجهول، وأبو نعيم رواه عن أبي ذر موقوفا منقطعا، والثعلبي ضمن حديث ورشان الذي صاح عند سليمان بسند واه عن كعب الأحبار، وأحمد في الزهد عن عيسى»، وقد ذكر الشيخ اطفيش هذه لروايات هنا، انظر إسماعيل بن محمد العجلوني: كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على السنة الناس، 183/ 1، 184 السخاوي: المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على
حديث رقم
2041
الألسنة، حديث رقم 855، ص 332
8 - انظر الهامش أعلاه الحديث عن أبي هريرة.