Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ١٢٦126
الوجدة ويوم الوحدة ويوم السكرة؛
ويوم البقاء ويوم
شرح عقيدة التوحيد القضاء ويوم
اللقاء
البكاء ويوم
ويوم
الجزاء؛ ويوم المآب ويوم للتاب ويوم الثواب ويوم الحساب ويوم العذاب ويوما
العقاب؛ ويوم
ويوم
الانتشار
لمرصاد ويوم الميعاد ويوم التنادي؛ ويوم الانكدار ويوم الانفطار ويوم الانشقاق) ويوم الانفجار ويوم الافتقار ويوم الاعتبار ويوم الحشر واليوم الآخر ويوم النشر؛ ويوم الجزع ويوم الفزع، ويوم السباق ويوم التلاقي ويوم الفراق ويوم الفلق ويوم العرق، ويوم الفتن ويوم الدين ويوم يقوم الناس لرب العلمين. (و) أما السادس فالإيمان بـ (الحساب) اليسير؛ جعلنا الله من أهله ببركة الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم.
(و) أما السابع فالإيمان بالعقاب) أي الحساب العسير؛ وأما نفس ما يجازى به فالجنة والنار وقد ذكرهما بعد 2، ويجوز أن يريد بالحساب ما يشمل اليسير والعسير وهو سادس، وبالعقاب ما يعقب ذلك / [54] من خير وشر كقول ابن النضر:
على أنَّه إما حساب عقابها
أي عاقبتها وهو سابع ولا يتكرر بذكر الجنة والنار بعد، لأن إثبات الجنة والنار لأهلهما غيرهما.
أما الثامن فالإيمان بـ (الجنَّة) جنس الدور والأبنية والأجنة الأخروية، بمياهها ونسائها وخدمها ونعيمها، وهي ثمان جنات وهو المشهور للجمهور، وقيل أربع لقوله تعالى: (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جنتان (3) جنة النعيم وجنة المأوى، وقال:
1 سقط قوله «ويوم الفزع» من ع.
2 في س ول: «وسمي الحساب بالعقاب لترتب العقاب على الحساب. اهـ».
3 - سورة الرحمن: 45.