Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ١٣٤134
شرح عقيدة التوحيد
دعاني وسد الباب دوني فهل إلى الدخول سبيلي نوا لي قضيتي
قضى بضلالي ثم قال أرض بالقضا فهل أنا راض بالذي فيه شقـ
فإن كنت بالقضاء يا رب راضيا فربي لا يرضى بشوم بليتي وهل 2 لي رضا ما ليس يرضاه سيدي وقد حرت دلوني على كشف حيرتي إذا شاء ربي الكفر مني مشيئة فما أنا راض بات اع المشيئة وهل لي اختيار أن أخالف حكمه في الله أشفوا بالبراهين علي
وأجابه الغنوي بقوله:
صدقت قضى الرب الحكيم بكل ما يكون وما قد كان وفق المشيئة وهذا إذا حققته مأملا فليس يـ الباب من بعد دعوة لأن من المعلوم أن قضاءه بأمر على تعليقه بشريطة يجوز، ولا يأباه عقل كما ترى حدوث أمور بعد أخرى تأدت 6 كما الري بعد الشرب والشبع الذي يكون عقيب الأكل في كل مرة فليس ببدع أن يكون معلقا قضاء إله الحق رب البرية بكفرك مهما كنت بالكفر راضيا تعاطي لأسباب 7 الهدى مع مكنة
1 ـ في ق: «فإن كنت بالمقضي يا قوم».
2 في ق: «فهل».
3 ـ في ع وق: «فاشفوا»؛ وفي ق: غلي، آخر البيت. 4 في ن وع: القنوي؛ وفي ق: القونوي.
5 سقطت من ق.
6 ـ في الأصل ون: «نادت».
فراغ في ع مكان الكلمة تعاطي»، وفي الأصل وق وع: «أسباب».