Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ١٣٥شرح عقيدة التوحيد.
135.
هادة
فمن جملة الأسباب تما رفضته مع الأمن والإيمان لفظ الشـ فأنت كمن لا يأكل الدهر قائلا أموت بجوعي إذ قضى لي بجموعة/ [60] /
ولا يخفى ما في الجواب من ركة القافية إذ جاء بألف التأسيس في الشهادة دون سائر الأبيات وما في السؤال والجوابين من جعل الروي تاء وكذا لم يف بمعنى الجواب] 1؛ وأجابه العلامة الشيخ سعيد بن علي الحربي: أقول لذمي تحير هاك ما طلبت بحمد الله ربي وعمدتي إذا كان لا يقضي بكفر عباده فقد صار مغلوبا بضيم وسطوة له العلم بالأشياء قبل وجودها فمن علمه الإيجاد في كل مئة رضاك بما يقضي اعتراف بانه هو الرب ليس فيه أسباب شقوة ولم يرض كفر العبد بل لم يبح له ومنك اختيار باحت راك ونية ولولاه ما صح امر ربي ونهيه كذاك الجزاء بالعاب وجنة عليك امتثال واجتهاد مسلما ولا تعترض سراً لإله بسولة 3 ووصل همزة أمر للوزن؛ وأحابه عبد العزيز الديرني أيضا نثرا، وأجابه من أهل الأندلس أبو سعيد فرج بن لب بقوله:
قضى الرب كفر الكافرين و لم يكن ليرضاه تكليفا لدى دى كل ملة نهي خلقه عما أراد وقوعه وإنفاذه والملك أبلغ حجة فنرضي 1 قضاء الربّ حكما وإنما کراهتنا مصروفة للخطيئ
1 ـ ما بين المعقوفين إضافة من ق. 2 ـ في ع: «ما قضى». 3 في ع وط: «بسولي». 4 ـ في ن وع: «الديريني».