شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

136

عقيدة التوحيد

فلا ترض فعلا قد نهى عنه شرعه وسلم لتدبير وحكم مشية دعا الكل تكليفا ووفق بعضهم فخص بتوفيق وعم بدعوة فتعصي إذا لم تنتهج طرق شرعه وإن كنت تمشي في طريق المشيئة إليك اختيار الكسب والرب خالق مريد بتدبير له في الخليقة وما لم يرده الله ليس بكائن تعالى وجلّ الله رب البرية فهذا جواب عن مسائل سائل جهول ينادي وهو أعمى البصيرة 2 أيا علماء الدين ذمي دينكم تحير دلوه لأوضح حة اتفقت العلماء أن ألف "أنا" يكتب ولو لا يقرأ ولا يعد في الوزن، / [61] / فلا عيب في قوله: «فهل أنا راض» إذ كتب 3 ألف و لم يعد في الوزن، وذمي مضاف إلى دينكم، وفي نسخة «ذمي بينكم»، بعدم تنوين ذمي للوزن، وهو أمر جائز للضرورة، أو يضاف لـ "بين" فعدم التنوين غير ضرورة، بل للإضافة وهو أولى 4، وقطع همزة "اشفوا" للوزن والضرورة وهو جائز لمن علم أن الهمزة وصل وأنه تعمد قطعها للضرورة، وذلك جائز ولو في وسط الشطر الأول أو الثاني من البيت 6.

وليس الفاعل خالقا لفعله كما تقول المعتزلة، فمن المعتزلة ـ قبحهم الله ـ من

-

يقول: يعلم الله قبل وقوع الفعل أن الفاعل يخلقه بعد، ويعلم خلق الفاعل له،

1 - في ن: «فترضى».

2 ـ في ع: «البصيرتي».

3 - في ن: «كتبت».

4 سقط قوله أو يضاف لين … وهو أولى من ع؛ ووردت هذه الجملة في من بعد قوله «شفوا للوزن والضرورة».

5 في ع: «لما».

6 - سقط قوله «وأجابه العلامة الشيخ سعيد بن علي ولو في وسط الشطر الأول أو الثاني من

البيت» من ق.