شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

139

شرح عقيدة التوحيد. بين أيديهم فيقطع عذرهم أو الخطور بالبال فلا يقطع، وانظر هل قطع عذرهم

تشريك؟ وهو الظاهر، وانظر هل الكفر المذكور نفاق؟ وهو ظاهر إطلاقهم. وعندي إذا أطلق أصحابنا الكفر ولم يتبين أنه شرك أو نفاق، حمل على الكفر المطلق الذي ما ندري أهو عند الله إشراك أو نفاق؟. [و] 1 كما إذا أطلقت المعصية ولا دليل على أنها كبيرة حملت على العموم، بمعنى أنا] 2: لا ندري أهي عند الله صغيرة أم كبيرة؟ و ظاهر كلامهم أنها صغيرة، مع أن المذهب المشهور أنها لا تظهر، أو يلزم

الحكم بالكفر هكذا إذا أطلقوا الكفر، وأما أن يعلم أنه إشراك فلا يلزم حتى يأخذ. وعلينا أن نعلم أن قولنا: "لا إله إلا الله" توحيد وفرض وطاعة وعليه ثواب وعلى تركه عقاب؛ وعلينا أن نعلم أن خصال التوحيد كالأقاويل العشرة فرض وطاعة وعليها ثواب وعلى تركها عقاب، وهي توحيد لكن لا يلزم أن نعلم أنها توحيد حتى نأخذ، وأما: "محمد رسول الله فقيل من الأول وهو الصحيح، وقيل من الثاني.

وعلينا أن نعلم ان الفرائض التي هي دون التوحيد طاعة وفرض وعليها ثواب وأما تركها فعليه عقاب، لكن لا يلزم أن نعلم أن على تركها عقابا حتى نأخذ، وقيل يلزم في الصلاة، وقيل في جميع الفرائض.

وعلينا أن نعلم أن إلهين اثنين شرك وكفر وعليه عقاب وعلى تركه ثواب 3، وأن ما دونه من خصال الشرك كفر وعليه عقاب وعلى تركه ثواب، ولا يلزم أن نعلم أنه شرك مع أنه في نفس الأمر شرك حتى نأخذ 1.

1 ـ ما بين المعقوفين إضافة من ق وع ون.

2 - ما بين المعقوفين إضافة من ق وع ون.

3 - سقط من ن.

4 ـ في ط: «وأما».