شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

144

شرح عقيدة التوحيد

(فقل أربعة 1: العلم) الواجب 2 الاعتقاد الجازم ولو تقليدا، ولو قبل التشكيك ما لم يشككه أحد أو شيء فيشك، وهذا هو المراد هنا، كما يفتى له بقول في الفروع وفيها قول آخر علم به بعد أو لم يعلم فهو قابل للتشكيك، ومن أين يعلم أنه قول مطابق للحقِّ عند الله حتّى لا يشك؟ و 3 كما تأخذ العلم عن إنسان تصدقه وتقبل شهادة الشهود فتصف بأنك عالم بمضمونها مع أنه يحتمل ذلك الكذب أو 4 الخطأ، وذلك بحز في أمر الدين ولا يشترط عدم قبول التشكيك؛ كما يقال: «العلم الاعتقاد الجازم الذي لا يقبل التشكيك»، وكما يقال: «العلم الاعتقاد الجازم الذي لا يقبل تشكيكا المقترن ركة»، وإنما يشترط عدم [66] قبول التشكيك أو مع الحجة في الأصول التي

بحجة مدر لا يجوز الخلاف فيها؟.

والعلم الواجب

وإما:

عند

إما أول البلوغ، فكالعلم بالوحدانية والرسالة على ما مرَّ في خصال التوحيد. - قيام الحجة بالسماع والأخذ أو بالخطور بالبال، مثل أن يجهل صفة الله فيسمع أنها صفة له 6 فيأخذها، أو يراها في كتاب أو يخطر بباله هل يوصف الله بها؟ أو يُسأل هل يوصف الله بها؟ أو يسمع سائلا لغيره أو ذكرا لها بدون أن يثبت له به علم، فيكون مشركا في حينه فيذهب يسأل حتّى يعلم أنه يوصف بها، أو أنه لا

1 سقط قوله «فقل أربعة» من ق.

2 سقط من ق.

3 سقط قوله «كما يفتى له بقول … عند الله حتى لا يشك و» من ق وع.

4 في ط: «و».

5 سقط قوله «وإنما يشترط … .... لا يجوز الخلاف فيها من ق وع.

6 سقط من ط.

7 سقط قوله «أو يُسأل هل يوصف … بدون أن يثبت له به علم» من ع.