شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ١٥١

شرح عقيدة التوحيد.

151

صرفها عنه فلا يفعلها، وإن شاء رزقه التوبة منها إن فعلها؛ والرضى بقضاء الله أن يذعن إلى ما ألزم العبد من فعل أو ترك وفيما ابتلاه به من!

المصائب.

وقيل الاستسلام الانقياد لما سيقع من الله محبوبا أو مكروها بلا معارضة؛ والرضى عدم سخط ما وقع ولو معصية، والرضى بها معناه اعتقاد أنها بقدر الله، وأن خلقها منه عدل؛ والتوكل السكون إلى ما عند الله. من نعمة أو حكم شرعي؛ والتفويض ردُّ الأمر إلى الله عل.

وقيل الاستسلام الخضوع والانقياد إلى ما أمر الله به، والرضى سرور القلب والعزم على امتثال ما حكم الله به؛ والتوكل الاستيثاق بما عند الله والاعتماد عليه، وأن تظهر عجزك.

وفي السؤالات: «أصل الرضا أن يرضى بأمر الله ونهيه» 1؛ «وأصل التوكل الاستيثاق والطمأنينة الله فيما عنده في جميع المواهب» 2؛ والتفويض أن ترد / [71] / مفاتيح الأمور كلها إلى الله تعالى.

وفي السؤالات «أصل التفويض أن تعلم أنه لا مانع لما أعطى الله ولا معطي لما منع، وأن مفاتح 3 الأمور كلها بيده» 4.

قيل: وأصل التفويض من فوضت الأمر إلى فلان إذا رددته إليه ولم تبال بما قطع

عليك فيه.

1 السوفي أبو عمرو، السؤلات، 362.

2 المصدر نفسه، 362، 363.

3 في ع وط: «مفاتيح».

4 السوفي، السؤلات، 364، مع اختلاف في النص.